انتقد الرئيس الباكستاني برويز مشرف ائتلاف بلاده الحاكم بالتخلي عنه خلال الأزمة الخاصة بإيقافه كبير القضاة افتخار شودري وحوادث طارئة أخرى. ونقلت صحيفة «ذي نيوز» الباكستانية عن مشرف قوله في اجتماع برلماني مغلق لرابطة مسلمي باكستان وهي قاعدة سلطته السياسية والأحزاب الصغيرة التي تشكل الائتلاف: «أقولها بوضوح إنكم عادة ما تتركونني وحدي في أوقات المحن».

وقال إن دعم أعضاء البرلمان كان غائبا ليس فقط في المواجهة المتزايدة مع المعارضة حول إقالة شودري لمزاعم سوء تصرفه، لكن خلال أزمات أخرى أيضا مثل الكشف عن قضية رئيس البرنامج النووي السابق عبد القدير خان الخاصة بالتسريبات النووية في عام 2004.

وأضاف مشرف الذي سيسعى لإعادة انتخابه من قبل البرلمان في أكتوبر المقبل: «انتم لا تسعفون. لقد خسرتم حرب الأعصاب.. إذا كان علي أن أفعل كل شيء فما هي فائدتكم؟». وقال الرئيس الباكستاني محذرا من أن وجود حركة طالبان لم يعد مقتصرا على الأقاليم، لكنه ظهر بقوة في المدن الرئيسية مثل كراتشي ولاهور. وأضاف «لا تعرفون المشكلات التي ستحيق بباكستان إذا ما غادرت منصبي، لست قلقا على نفسي. إنني أخوض معركتكم».