قدمت إسرائيل شكوى إلى الأمم المتحدة ضد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، بسبب ما قاله هذا الأسبوع من أن العد التنازلي لزوال إسرائيل قد بدأ بحرب لبنان الثانية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن مندوب إسرائيل الدائم لدى المنظمة الدولية داني غيلرمان طلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون استنكار تصريحات نجاد.

وعلى صعيد متصل، لوحت إسرائيل باحتمال اللجوء إلى عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على وقف برامجها النووية. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير النقل والمواصلات الإسرائيلي شاؤول موفاز قوله إن الخيار العسكري يجب أن يكون الخيار الأخير بعد استنفاد جميع الجهود الدبلوماسية والإجراءات الأخرى المتخذة حاليا لحمل إيران على وقف تطوير مشروعها النووي.

وزعم أن إيران تواصل تطوير مشروعها النووي العسكري وأن الجهود الدبلوماسية المبذولة في هذا المجال يجب أن تجني ثمارها حتى نهاية العام الحالي. ودعا إلى فرض عقوبات دولية أكثر صرامة على طهران.

في موازاة ذلك، عبرت إيران لسفير اسبانيا في طهران عن تفاجئها بعد الانتقادات الحادة التي وجهتها مدريد إلى تصريحات الرئيس نجاد عن إسرائيل. وقال المسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية إبراهيم رحيم بور، في تصريحات وجهت إلى السفير الاسباني بيريز هيرنانديز تورا.

ان إيران عبرت عن تفاجئها من رد الفعل الاسباني وانها تنتقد نقاط ضعف الحكومة الاسبانية في مساعدة حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ورفع العقوبات الاقتصادية عنها. وعبر عن احتجاجه على سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها اسبانيا التي لا تتصدى للمعاملة الوحشية التي يمارسها النظام الصهيوني الذي يقتل ويخطف الفلسطينيين.