نفى مصدر دبلوماسي سعودي رفيع المستوى، أن يكون الأمير بندر بن سلطان حصل على أي عمولات لتسهيل صفقة «اليمامة» بين بريطانيا والمملكة السعودية. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الألمانية، إن «هذه الأنباء عارية عن الصحة».

مضيفاً بأنها «كاذبة» وهم «يكذبون كثيرا خصوصاً في هذه الأنباء». وعن تأثير تلك الأنباء عن العلاقات بين الرياض ولندن، قال المصدر إن «العلاقات بين البلدين متينة ولن تؤثر فيها أي إشاعات».

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) زعمت في وقت سابق أمس، أن «تحقيقاً تلفزيونياً أجرته، كشف أن الأمير بندر السفير السعودي السابق لدى واشنطن والذي يشغل حالياً منصب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي.

حصل على مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية من شركة (بي.أيه.إي سيستمز) البريطانية للصناعات العسكرية، مقابل تسهيل صفقة سلاح ضخمة للسعودية، قدرت قيمتها بحوالي 40 مليار جنيه إسترليني».