بدأت الأمم المتحدة أمس، عملية إغاثة لتوزيع أغذية على نحو 20 ألف نازح في محافظة صعدة شمال غرب اليمن، والتي تشهد قتالاً بين الجيش ومتمردين شيعة، في وقت أعلن فيه وزير الداخلية اليمني، أن مستشفيات دولة قطر تقوم بمعالجة جرحى حرب صعدة.

وأفادت المنظمة في بيان بأن «برنامج الأغذية العالمي التابع لها يقود عملية الإغاثة التي ستستمر لمدة شهرين بتكلفة تصل إلى نحو 443 ألف دولار». وبدأت فرق تابعة للبرنامج في توزيع المساعدات الغذائية على حوالي 2000 نازح في مخيمات بصعدة.

وقال المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن محمد الكوهن، إن «العديد من النازحين فروا من ديارهم مع المقتنيات التي تمكنوا من حملها وهم يقيمون حالياً مع أسرهم وأصدقائهم في مناطق منعزلة خارج صعدة».

وتوصلت بعثة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة إلى أن القتال في صعدة أدى إلى نزوح قرابة 20 ألف شخص، إلا أن هذا الرقم قابل للارتفاع عندما ترفع القيود الأمنية ويصبح ممكناً الوصول إلى جميع أنحاء المنطقة.

وأشاد الكوهن بدعم الحكومة اليمنية «البناء لجهود البرنامج الإغاثي في صعدة». وقال «لقد استجابت الحكومة لحالة الطوارئ بشكل بناء ونحن نقدر كل الدعم الحكومي في هذا الوقت بالغ الصعوبة». من جهة أخرى، أعلن وزير الداخلية اليمني رشاد العليمي أمس، أن مستشفيات دولة قطر تقوم بمعالجة جرحى حرب صعدة التي تدور رحاها منذ 5 أشهر بين الجيش وأتباع الزعيم الديني عبدالملك الحوثي.

وأشار العليمي في تصريح صحافي، إلى «وجود زيارة مرتقبة لنظيره القطري عبدالله آل ثاني لليمن»، معتبراً أنها تأتي في إطار العلاقات المتميزة بين البلدين وانعكاس هذه العلاقة على كافة الأجهزة الأمنية.وذكر أن «لدى اليمن علاقات طيبة مع دول مجلس التعاون الخليجي واتفاقيات أمنية، باستثناء دولة الكويت، وأن العمل جار للتوصل معها لتوقيع اتفاقية».

مشيراً إلى أن الاتفاقيات مع دول مجلس التعاون الخليجي تنص على التعاون الأمني وتبادل المطلوبين ومكافحة الجريمة والمخدرات.