أعلنت وزارة الداخلية أن صحافية أفغانية معروفة بانتقادها زعماء الحرب قُتلت في منزلها قرب كابول، بعد اقل من أسبوع على مقتل مقدمة برامج تلفزيونية. وقال الناطق باسم الوزارة زمراي بشاري إن زكية زكي المسؤولة عن إذاعة «بايس راديو» المحلية الخاصة منذ ست سنوات قتلت بالرصاص على أيدي مجهولين في منزلها في جبل سراج على بعد حوالي ستين كيلومترا شمال كابول.

وذكر رئيس جمعية الصحافيين المستقلين الأفغانية رحيم الله سمندر ان زكية زكي البالغة من العمر 35 عاماً تلقت في الماضي تهديدات بالقتل. وصرح «كانت تنتقد بشدة زعماء الحرب وواجهت مشاكل مع عدد منهم». وكانت زكية مديرة مدرسة جبل سراج ومثلت ولاية بروان في مجلس لويا جيرغا في 2003.

وهي الصحافية الثانية التي تقتل في أفغانستان في اقل من أسبوع. وذكرت وسائل الإعلام انه في 31 مايو قتلت شكيبة سانغا اماج (22 عاماً) المذيعة في قناة «شمشاد» الخاصة في منزلها في كابول. على صعيد آخر، قتل جندي من قوات حلف الأطلسي «الناتو» في معارك دارت بشرق أفغانستان، حسب ما أعلنت قوة المساعدة على حفظ الأمن (ايساف).

من جهة أخرى، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون انه ليس لدى فرنسا أي خطة لسحب قواتها من أفغانستان. مشيرا إلى أنها ستبقي على قواتها في هذا البلد، مؤكدا في الوقت نفسه ان هذا الانسحاب ليس وشيكا، ومضيفا «مهمتنا ليست البقاء هناك إلى ما لا نهاية لكن رحيلنا الآن سيشير إلى عدم وجود وحدة مع حلفائنا».

وقال ان فرنسا ستبقي على انتشارها في أفغانستان. وتعتزم تطويره لكي يكون أكثر فاعلية وخصوصا لتأمين تدريب الجيش الأفغاني بشكل أفضل. وتنشر فرنسا في أفغانستان وحدة من ألف عنصر ضمن القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن ايساف التي تعد 37 ألف جندي من 37 دولة وتخضع لقيادة حلف الأطلسي.