أكدت حركة «الجهاد الإسلامي» استعدادها لاحترام هدنة مع إسرائيل إذا التزمت هذه الأخيرة بها مشيرة إلى قناعتها بأن إسرائيل لن تحترم مثل هذه الهدنة. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن الحركة تطلب خاصة ان تكون «التهدئة شاملة ومتزامنة ومتبادلة مع إسرائيل ووقف كل مظاهر العنف وفك الحصار». وأضاف البطش «إذا وافقت إسرائيل على اتخاذ هذه الإجراءات وأعلنت التزامها بالتهدئة فنحن على استعداد للالتزام ووقف الصواريخ».

وتابع «لكننا متأكدون من ن إسرائيل لن تلتزم بأي اتفاق من خلال تجاربنا السابقة معها». وأكد أن «إطلاق الصواريخ الفلسطينية هو رد فعل ويمكن وقفها إذا تم التوصل إلى اتفاق شامل والتزمت به إسرائيل». وأشار إلى أن الجهاد الإسلامي ستحترم اتفاق الفصائل الفلسطينية في القاهرة. وأكد البطش عقد اجتماع لممثلي كافة الفصائل الفلسطينية في غضون 15 يوماً في القاهرة لبحث موقف نهائي بشأن الوضع الداخلي والهدنة الشاملة مع إسرائيل.

من ناحيته أكد وزير الإعلام الفلسطيني الناطق بلسان الحكومة مصطفى البرغوثي أمس أن اجتماع الحكومة الفلسطينية أول من أمس شدد على عدة نقاط تتعلق بالصيغة النهائية للتهدئة مع إسرائيل. وقال البرغوثي في حديث لإذاعة صوت فلسطين إن «اجتماع الحكومة أكد على ثلاثة مبادئ أساسية تتعلق بالتهدئة وذلك بأن تكون متبادلة ومتزامنة وشاملة تنسحب على الضفة الغربية بحيث يتم وقف كل أعمال المطاردات والاعتقالات من قبل القوات الإسرائيلية».

وأكد أن «إسرائيل لا تستطيع فرض التهدئة على الجانب الفلسطيني وقتما تشاء وبأن هذا الأمر يحتاج موافقة الطرفين» مشيرا إلى أن «وثيقة التهدئة التي صاغها الرئيس محمود عباس من عشر نقاط تشكل بادرة فلسطينية ملموسة أمام العالم للضغط على إسرائيل وكشفها أمام العالم».