أعلن رئيس حزب العمل الاسرائيلي المنتهية ولايته عاميربيريتس الليلة قبل الماضية عن تأييده للنائب بالكنيست الإسرائيلي عامي أيالون في الجولة الثانية من الانتخابات لقيادة حزب العمل حيث ينافس أيالون رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية عن بيرتس قوله إنه« يفكر في إرساء الشراكة طويلة الأمد مع أيالون رئيس جهاز الشاباك الأسبق والقيادي في حزب العمل»، موضحا أنه لم يتم التوصل إلى أي صفقات محددة بهذا الصدد. من جهتها قالت مصادر مقربة من باراك إن محور بيرتس-أيالون يقوم على المصالح الفئوية الضيقة ويكشف بطلان ادعاءات أيالون باعتماد نهج سياسي أخلاقي ونزيه.

وألمح مقربون من بيريتس أنه سيستقيل من الحكومة بعد جولة الانتخابات الثانية ولن يكون وزيراً في الحكومة. وسعى بيريتس في لقائه الثالث مع أيالون للحصول على ضمانات تتعلق بمناصب المقربين منه كيولي تمير وغالب مجادلة وأفرايم سنيه وحول بعض القضايا الاجتماعية.

يالمقابل يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق والفائز بجولة الانتخابات الأولى، إيهود باراك لتعزيز موقفه بين أعضاء حزب العمل في الوسط العربي، وسيلتقي مع عضو الكنيست من حزب العمل الصهيوني المقرب من بيريتس، غالب مجادلة، لطلب مساعدته في أوساط عرب حزب العمل.

وأعلن مقربون من باراك أنهم سيخرجون بحملة دعاية واسعة تحت شعاري«صوتت لأيالون حصلت على بيريتس»و«بيريتس ورامون لعبة قذرة رقم 2» في إشارة إلى فترة المعسكرات الداخلية التي اجتاحت حزب العمل في الماضي. والتقى عامير بيريتس،السبت، مع نشطاء من عرب حزب العمل في باقة الغربية من أجل تعزيز سيطرته عليهم وتأكيد تأييدهم له خشية أن تذهب بعض أصواتهم لباراك، ويعتمد في ذلك على مرافقه في اللقاء والمقرب منه، غالب مجادلة.

ومن غير الواضح إذا كان لقاء بيريتس أيالون قد تطرق إلى إمكانية الانسحاب من حكومة أولمرت وتشكيل حكومة جديدة برئاسة مرشح آخر من حزب«كاديما»الأمر الذي أعلن عنه أيالون عشية الجولة الأولى للانتخابات الداخلية في حزب العمل. إلا إنه من الواضح أن نتيجة الانتخابات ستؤثر على مجمل الوضع السياسي الإسرائيلي وعلى استقرار حكومة أولمرت التي على ما يبدو تجاوزت محنة التقرير الأولي للجنة فينوغراد.