دمر مسلحون مجهولون جسراً حيوياً على الطريق الرئيسية بين بغداد وكركوك. فيما فرضت القوات الأميركية التي قتل 4 من جنودها حظر التجوال في الضلوعية شمال العاصمة العراقية وشنت حملة دهم واسعة في المدينة. ورغم تلك الحملات واصل العنف دورته وتسبب تبادل لإطلاق نار لم تعرف ملابساته في مقتل 3 أطفال في الفلوجة.
وقال مصدر في الشرطة العراقية إن مسلحين مجهولين دمروا جسرا حيويا على الطريق الرئيسية بين بغداد وكركوك ليل الجمعة السبت. وأوضح العقيد عباس محمد أمين من شرطة طوز خورماتو أن «الانفجار قطع الطريق بين ناحيتي سليمان بك ومنطقة انجانة (95 كم شمال بغداد) القريبة من جبال حمرين وبالتالي قطع الطريق الرئيسية بين كركوك وبغداد».
وفي السياق قال مصدر أمني مسؤول في شرطة أقضية ونواحي كركوك إن قوات الشرطة عثرت، أمس على جثة أحد شيوخ عشيرة الجبور قرب المدينة وعليها آثار تعذيب. وأضاف «الجثة كانت متروكة قرب منطقة سليمان بك، تعود إلى شيخ روكان المطلك مختار قرية الدورة وهو أحد شيوخ عشيرة الجبور الذي اختطف الجمعة من قبل مسلحين».
في غضون ذلك، قال مصدر في الشرطة المحلية في الضلوعية بمحافظة صلاح الدين أمس إن القوات الأميركية حاصرت الضلوعية (شمال بغداد) بـ 20 آلية مدرعة وفرضت حضرا للتجوال، مساء الجمعة، ومنعت حركة السيارات والمشاة فيها وبدأت عمليات دهم وتفتيش واسعة دون معرفة الأسباب. وأوضح المصدر أن القوات الأميركية استولت على خمسة منازل في المنطقة بعد إخراج ساكنيها واتخذتها مقرات لها.
من ناحية أخرى، قال مصدر في شرطة مدينة يثرب شرق بلد إن القوات الأميركية قصفت فجر أمس مناطق البساتين غرب المدينة وأغلقت الطرق المؤدية للمدينة ولا تزال العملية مستمرة، فيما لم يتم إحصاء الخسائر بعد. وميدانيا أيضاً أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل ثلاثة أطفال عراقيين في الفلوجة الجمعة في إطلاق نار لم تتضح ملابساته، وذلك بعدما أطلقت دبابة النار على أشخاص يشتبه بوضعهم عبوات ناسفة في المدينة الواقعة غرب بغداد.
وأوضح بيان للجيش أن «طاقم الدبابة شاهد الجمعة ثلاثة رجال يبدو أنهم كانوا يضعون عبوة ناسفة شرق المدينة المضطربة، فأطلقت النار عليهم من مدفعيتها، لكن الرجال هربوا وقتل ثلاثة أطفال في المكان». ولم يؤكد الجيش أن الأطفال قضوا نتيجة القصف، فقد وصلت دورية إلى المكان واكتشفت موقعي انفجار مختلفين.
كما أعلن مصدر أمني عراقي رفيع المستوى مقتل زعيم تنظيم القاعدة في الفلوجة لدى خروجه من احد مساجد المدينة صباح أمس. وقال المسؤول الأمني في محافظة الانبار العقيد طارق الدليمي «تم قتل موفق الجغيفي زعيم تنظيم القاعدة»، مشيرا إلى انه «عراقي يسكن الفلوجة».
من جهته، أكد ضابط برتبة نقيب من شرطة الفلوجة «مقتل الجغيفي لدى خروجه من مسجد أبو أيوب الأنصاري في حي الجولان مع عدد من أعضاء التنظيم». وأوضح أن «المسلحين أطلقوا النار على الجغيفي وجماعته وفروا بسيارتين مدنيتين إلى جهة مجهولة». وفي ديالى شمال بغداد قتل جندي عراقي في انفجار عبوتين ناسفتين أمس.
وقال مصدر في شرطة بعقوبة مركز المحافظة إن «الانفجارين وقعا بالتعاقب وأسفرا عن تدمير دبابة وعربة نوع همر أميركيتين»، مشيرا إلى أن القوات الأميركية طوقت موقع الانفجار واستدعت عدة مروحيات. إلى ذلك أعلن الجيش الأميركي في أربعة بيانات منفصلة أن أربعة من جنوده قتلوا وأصيب خامس بجروح في حوادث منفصلة ببغداد.
وذكر بيان عسكري أميركي أمس أن جنديا أميركيا «قتل عندما تعرضت دوريته لإطلاق نار من أسلحة خفيفة في منطقة الزوية وسط بغداد يوم أمس(الأول)». وقال البيان الثاني «لقي جندي أميركي آخر مصرعه عندما تعرضت دوريته لإطلاق نار من أسلحة خفيفة يوم 31 مايو شرقي بغداد» ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل.
وأشار بيان ثالث إلى أن جنديا أميركيا «قتل وجرح آخر عندما تعرضت دوريتهما لإطلاق نار من أسلحة خفيفة يوم 30 مايو في بغداد»، مضيفا أن مترجما كان يرافق الدورية أصيب بجروح أيضا خلال الهجوم. ولم يحدد البيان هوية المترجم. وقال بيان رابع«أدى انفجار عبوة ناسفة يوم 30 مايو جنوب بغداد إلى مقتل جندي أميركي»، مشيرا إلى أن الجندي تُوفيّ متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها إثر الانفجار.
3 رؤوس وجثة مجهولة في الخالص
قال مصدر طبي في مستشفى الخالص العام شمال بعقوبة إن دوريات الشرطة عثرت فجر أمس على ثلاثة رؤوس بشرية مقطوعة في المدينة. وأضاف للوكالة الوطنية العراقية للأنباء «نينا» أمس «أن الرؤوس المقطوعة عثر عليها بالقرب من منطقة الكوبات كانت موضوعة داخل أكياس ومرمية على جانب الطريق في المنطقة». وأوضح «أن جثة مجهولة الهوية عثر عليها في نهر دجلة تم رميها بعد أن أطلق النار عليها».