قال الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر ان الاميركين حاولوا قتله، وما زالوا يسعون لهذا الهدف.

وجدد الصدر في مقابلة مع مراسل صحيفة «اميريتس توداي» الاماراتية الصادرة باللغة الانجليزية في الكوفة مطالبة الولايات المتحدة بوضع جدول زمني لسحب قواتها من العراق. واكد في المقابلة على انه« ليس هناك شك» في ان المسؤولين الاميركيين يريدون قتله ، لكنهم لم يجدوا الوسلة لتنفيذ الأمر حتى الآن.

وأوضح «الأميركيون حاولوا قتلي في الماضي لكنهم فشلوا». واضاف «انهم يواصلون المحاولة ومن الواضح ان الاميركيين ما زالوا يريدونني ميتا وما زالوا يحاولون اغتيالي». وعن الدوافع التي تجعل الاميركيين يسعون الى قتله قال «انا عراقي مسلم، وارفض كل صيغ الاحتلال واريد ان اساعد الشعب العراقي وهي الاشياء التي يكرهها الاميركيون».

وقال الصدر الذي ظهر مرتدياً كفنه الابيض للمرة الثانية خلال اسبوعين، اعتقاداً بأن الموت قريب منه «نحن نقاتل عدواً اكثر عدة وعتاداً ولكننا على الطريق الصحيح». واضاف «حتى ولو جلب ذلك الموت الينا لن نقف مكتوفي الأيدي امام الاحتلال . فالاسلام يحضنا على الموت اكثر من الحياة بالعار». ولم يعط الصدر تفاصيل عن كيفية تنفيذ الاميركيين خطتهم المزعومة لقتله ولكن يبدو واضحاً ان اختفاءه عن الانظار لعدة اشهر كان لأسباب امنية.

وفي الأسبوع الأخير، قال الجيش الاميركي انه يريد اجراء حوار مع الصدر، لكن الزعيم الشيعي الشاب رفض الفكرة وقال للصحيفة « لا يوجد ما يمكن الحديث عنه». واضاف بغضب «الاميركيون محتلون ولا بد من وضع جدول زمني لانسحابهم من البلد، ولا بد ان نعرف انهم سيرحلون ومتى»