ليبيا

قمة دول الساحل والصحراء تنطلق اليوم

تنطلق بمدينة سرت الليبية الواقعة 500 كيلومترً شرق طرابلس، اليوم، أعمال قمة الساحل والصحراء التاسعة، بمشاركة رؤساء الدول الأفريقية الأعضاء في تجمع دول الساحل والصحراء، بتغيب الرئيسين المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي.

وتهدف القمة إلى «إقامة اتحاد اقتصادي شامل يحترم سيادة الدول الأعضاء»، كما سيخصص لمناقشة مواضيع تتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصةً في ميادين الاستثمار والمياه والطاقة والمعادن، إلى جانب الاتصالات والنقل والصحة والتعليم.

من جانبها، أعلنت رئاسة ساحل العاج في بيان، أن الرئيس لوران غباغبو سيتوجه إلى ليبيا، للمشاركة في قمة دول الساحل والصحراء، المنعقد على مدار يومين.

مصر

وزير تأخر على طائرة سويسرية فتركته وأقلعت

ذكرت مصادر في مطار القاهرة، إن «وزير الإسكان المصري أحمد المغربي، تعرض لموقف محرج الخميس، حين رفض قائد طائرة سويسرية متجهة إلى زيوريخ، انتظاره نتيجة تأخر وصول الوزير إلى المطار في الموعد المقرر للإقلاع، ما اضطره إلى إلغاء سفره».

وأضافت المصادر لـ «رويترز»، أن مندوباً من وزارة الإسكان أنهى إجراءات سفر الوزير على متن رحلة الخطوط الجوية السويسرية «سويس اير 237»، المتجهة إلى زيوريخ، لكن الوزير تأخر في الطريق فطلب المندوب من قائد الطائرة الانتظار، لأن الزحام المروري حال دون وصول الوزير في الموعد المقرر، إلا أن قائد الطائرة رفض وأقلع في موعده دون تأخير. وأردفت المصادر أن المندوب اتصل بالوزير وأبلغه بما حدث، فعاد من الطريق بينما ألغت سلطات المطار إجراءات سفره.

لجوء

1500 دارفوري يفرون إلى إفريقيا الوسطى

أعلنت الناطقة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف جنيفر باجونيس أمس، أن حوالي «1500 لاجئ سوداني من منطقة دافاك في جنوب دارفور وصلوا إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، وذلك هرباً من العنف في الإقليم السوداني المضطرب».

وقالت إن «اللاجئين قد قطعوا رحلة اللجوء خلال عشرة أيام سيراً على الأقدام ولمسافة تصل إلى حوالي 200 كيلومتر».

وذكرت أن اللاجئين أكدوا في شهادات أدلوا بها، أنهم تعرضوا خلال رحلة هربهم لقصف من الطائرات، كما تعرضوا لهجمات من قبل ميليشيات الجنجويد.

وأضافت أن «المفوضية العليا لشؤون اللاجئين سوف تقوم بإمداد هؤلاء بالمساعدات الأساسية في منطقة سامواندجا التي تبعد حوالي 80 كيلومتراً عن الحدود السودانية، خاصة وأن الفارين من جنوب دارفور يصلون إلى تلك المنطقة كل يوم، ويواجهون نقصاً في المواد الغذائية والأدوية».

تشخيص

هجمات سبتمبر تسبب السرطان لفرق الإنقاذ والشرطة الأميركية

قال أطباء أميركيون إن أفراداً في الشرطة وفرق الانقاذ الذين هرعوا لمساعدة ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي استهدفت برج التجارة العالمي في عام 2001 أصيبوا بأمراض سرطانية في الدم. وذكرت صحيفة نيويورك بوست أن برنامج برج التجارة العالمي للمراقبة الطبية،يدرس حالياً الحالات الصحية لبعض ضباط الشرطة وعمال البناء والمتطوعين الذين شاركوا في إسعاف المصابين ورفع الأنقاض من مكان الانفجار، مشيرة إلى أن عدداً منهم أصيب بسرطان الدم (لوكيميا) والأورام اللمفاوية وداء الأورام النقية المتعددة.

ويعتقد الأطباء أن هذه الإصابات سببها تعرض هؤلاء إلى سموم مختلفة جراء الانفجار الذي استهدف برج التجارة العالمي. وقال الدكتور روبن هيربيت من برنامج برج التجارة العالمي للمراقبة الطبية في مستشفى ماونت سايناي إن الأطباء قلقين من تأثير المواد الكيميائية السامة التي تعرض لها هؤلاء خلال عملهم في موقع الانفجار. وعبر هيربيت عن قلقه بعد تزايد هذه الحالات، مشيراً إلى أنه سوف تجرى فحوصات إضافية لمعرفة طبيعة السموم التي أصابت هؤلاء والعمل على إيجاد العلاجات المناسبة لها.