قتل خمسة جنود أميركيين في تحطم مروحية تابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» التي رجح سقوطها بنيران حركة طالبان، التي أعلنت من جانبها مسؤوليتها عن إسقاطها، وقالت ان 35 جندياً قتلوا نتيجة تدميرها، فيما اعترفت الداخلية الأفغانية بأن مقاتلي «طالبان» نصبوا كمينا لقافلة تابعة للشرطة أمس في اقليم زابل بجنوب أفغانستان، ما أسفر عن مقتل 16 من الشرطة.
وقال الناطق باسم حركة «طالبان» قاري محمد يوسف ان عدد القتلى جاء من مصادر سرية تعمل في اقليم هلمند الجنوبي الذي شهد سلسلة من الاشتباكات الدموية في الشهور الأخيرة بين طالبان والقوى الغربية.
وأضاف أن الطائرة الهليكوبتر من طراز شينوك كانت تحلق على مستوى منخفض فوق قافلة مركبات عندما أسقطت. وقال حلف الأطلسي ان سبعة جنود بينهم خمسة أميركيين قتلوا عندما تحطمت مروحية من طراز «شينوك» الليلة قبل الماضية في اقليم هلمند.
وذكر مسؤولون من الائتلاف ان الوقت ما زال مبكرا للتعليق على كيفية سقوط الطائرة الهليكوبتر ولم يذكروا ما اذا كانت شاركت بشكل مباشر في معركة مع مقاتلي طالبان. ومن جانبه، أعلن ناطق باسم القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان «ايساف» ان المروحية قد تكون تعرضت لإطلاق نار معاد كما كانت أكدت حركة طالبان.
وصرح «يمكننا القول الآن ان اطلاق نار معاد قد يكون السبب في إسقاط المروحية. قد يكون رصاص أسلحة خفيفة أو ثقيلة». وأفاد موقع «اي كاجوالتيز» على شبكة الإنترنت الذي ينشر لائحة العسكريين الذين يسقطون في أفغانستان، دون كشف مصادره، إلى ان خمسة من العسكريين السبعة أميركيون وان قذيفة من طراز آر.بي.جي أصابت المروحية.
ويعود تحطم آخر طائرة للقوات الدولية إلى فبراير الماضي عندما قتل ثمانية عسكريين أميركيين في سقوط مفاجئ وغير مفهوم لمروحية نقل في منطقة مضطربة في جنوب شرق أفغانستان. على صعيد آخر، قال ناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية ان مقاتلي حركة طالبان نصبوا كمينا لقافلة تابعة للشرطة أمس في اقليم زابل بجنوب أفغانستان، ما أسفر عن مقتل 16 من الشرطة.
وأضاف زماريا بشاري أن الحكومة الأفغانية أرسلت قوات أمن إضافية للمساعدة وأن مقاتلي طالبان تمكنوا من الفرار من المكان.