كشفت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية عن قيام وزارة الإسكان في حكومة ايهود اولمرت بعرض عطاء لبناء 20 وحدة سكنية في مستوطنة «كارنى شومرون» في الضفة الغربية، فيما اتهم مسؤول أردني إسرائيل بمنع الفلسطينيين من دفن موتاهم في مقبرة مجاورة للمسجد الأقصى في خطوة تهدف إلى تهويد مدينة القدس.
وقالت حركة «السلام الآن» ان رئيس الحكومة الإسرائيلية يقوم بتوسيع البناء في مستوطنات الضفة الأمر الذي يتناقض مع طرحه لخطة التجميع للانسحاب من بعض مستوطنات الضفة. من جهة ثانية، اتهم الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس في عمان، عبدالله كنعان إسرائيل بمنع الفلسطينيين من دفن موتاهم في مقبرة مجاورة للمسجد الأقصى في القدس في خطوة تهدف إلى «تهويد مدينة القدس العربية».
وقال كنعان حسب ما تنقله وسائل الإعلام الأردنية ان السلطات الإسرائيلية «تنفذ سياسة جديدة تقوم على منع المسلمين من دفن موتاهم في المقبرة الإسلامية المجاورة للمسجد الأقصى بحجة ان ذلك يؤثر على الآثار». واتهم كنعان الدولة العبرية بأنها «تتحدى إرادة المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية بوضع خطة جديدة (...) هدفها الاستمرار في تهويد القدس».
وتابع: «ان إسرائيل تتخذ من البحث عن الآثار ذريعة والحقيقة ليست البحث عن الآثار على الإطلاق بل إحكام السيطرة على المدينة المقدسة». ودعا المجتمع الدولي إلى «التدخل فوراً لإيقاف إسرائيل عن تنفيذ خططها الرامية لتهويد» المدينة مؤكدا ان «ما تقوم به من إجراءات يقوض أركان ودعائم السلام ليس بين العرب وإسرائيل فقط بل في المنطقة كلها وفي العالم اجمع».
وكانت أثارت سلطات الاحتلال ردود فعل غاضبة في الدول العربية والإسلامية بعد ان باشرت مطلع فبراير إشغالاً ترافقت مع أعمال تنقيب عن آثار، قالت انها تهدف إلى وضع أسس تدعيم جسر جديد يؤدي إلى احد مداخل باحة الحرم القدسي.