إعادة فتح الطريق حيث اغتيل الحريري
أعيد ظهر أمس في بيروت فتح الطريق المحاذي للبحر حيث اغتيل رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري بانفجار سيارة مفخخة في 14 فبراير العام 2005 والذي ظل مغلقا منذ عملية الاغتيال. وجاء الإعلان عن فتح الطريق بعد قرار من لجنة التحقيق الدولية في جريمة الاغتيال وإشارة النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا.
وكما جاء قرار فتح الطريق بعد إقرار مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية لنظام المحكمة الدولية التي ستنظر باغتيال الحريري. وقال رئيس بلدية بيروت عبدالمنعم العريس إن «فتح الطريق بات ضروريا لإعادة التواصل الطبيعي بين أرجاء العاصمة وسائر المناطق كما أراده الرئيس الشهيد في حياته.
وسيبقى هذا المكان رمزا تاريخيا في قلب بيروت التي أرادها درة الشرق الأوسط». وكشف العريس أنه سيقام نصب تذكاري للرئيس الراحل في موقع الجريمة «لكن هذا الأمر متروك للعائلة لتقرر ما هو مناسب».
(يو.بي.أي)
موسى: لم ينتصر فريق على آخر
حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس من إنه لا يجب النظر إلى قرار مجلس الأمن الدولي بإنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة مرتكبي جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، على أنه انتصار لفريق من اللبنانيين على حساب فريق آخر.
وأكد موسى على أن «التعامل مع القرار الذي أصدره مجلس الأمن في هذا الصدد يجب أن ينطلق من الإجماع اللبناني على إقامة هذه المحكمة ومحاسبة مرتكبي هذه الجريمة الشنعاء، وكذلك من الإجماع العربي والدولي القائم على تأييد هذه المحكمة وكشف حقيقة مثل هذه الاغتيالات المدانة».
وفي معرض رده على سؤال بشأن موقف الجامعة من قرار المجلس قال «لا بد أن تستمر الجهود الرامية إلى تحقيق التوافق اللبناني على هذه المحكمة بما يسمح بقيامها بعملها على أكمل وجه».
(يو.بي.أي)
مصر ترحب بموقف الأكثرية
حيا وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس موقف الحكومة اللبنانية والأكثرية الحاكمة إثر قرار الأمم المتحدة بإنشاء محكمة الحريري. وقال إنه «يرحب بالمواقف التي عبرت عنها الحكومة والأكثرية في لبنان في أعقاب صدور قرار مجلس الأمن رقم 1757 الذي ستنشأ بموجبه خلال عشرة أيام المحكمة الخاصة لمحاكمة مرتكبي عملية الاغتيال».
وعبر عن «ارتياحه لتصريحات رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة التي أكد فيها على ان المحكمة لن توظف سياسيا ضد أي من الأطراف».
(أ.ف.ب)
ليبيا تنتقد القرار
انتقدت ليبيا قرار مجلس الأمن إنشاء المحكمة، فيما تساءلت أمس صحيفة «الجماهيرية» لماذا لم تشكل محكمة دولية في ظروف وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات؟ وقالت الصحيفة «ماذا لو ان طائرة إسرائيلية وجهت صاروخا لسيارة الحريري هل سنجد كل هذا الاستنفار لمجلس الأمن ونسمع بمحكمة دولية ذات طبيعة خاصة تحت البند السابع؟».
وأضافت «لا نريد ان نذكر بعدد الذين قتلوا خلال آخر عدوان إسرائيلي على لبنان ولكن نؤكد على أن ما يحدث ليس حبا في لبنان ولا في رفيق الحريري ولا محاولة لترميم عدالة دولية غائبة ولكن هناك أجندات أخرى ونظام دولي متأزم وأمم متحدة تحتاج إلى إصلاح».
(أ.ف.ب)