بدأ وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان في إعداد خطة قطيعة كاملة مع قطاع غزة تشمل قطع الماء والكهرباء والوقود عن القطاع. وقالت مصادر إسرائيلية إن ليبرمان بدأ في إعداد خطة قطيعة كاملة مع قطاع غزة تشمل منع الشخصيات الهامة بمن فيهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من التحرك وقطع تيار الكهرباء والماء وإغلاق كل معابر القطاع؛ إقراراً لصيغة تقضي بأن كل إصابة في سديروت يُرد عليها فورا في حي الرمال في غزة.
وفي تفاصيل الخطة: «إسرائيل تقطع قطاع غزة عن الضفة حتى على المستوى السياسي الداخلي والخارجي وكذا على المستوى العملي. وسترى إسرائيل في غزة والضفة كيانين منفصلين كل واحد منهما يحتاج إلى معاملة مختلفة. ومن تلك اللحظة فصاعدا كل مفاوضات مع السلطة تتناول الضفة فقط، أما غزة فستعتبر كيانا سياسيا مستقلا معاديا بكل معنى الكلمة».
على المستوى العملي يقترح ليبرمان ألا يكون هناك أي عبور بين غزة والضفة ـ لا للبضائع ولا للأشخاص ولا للشخصيات الهامة، بمن فيهم «أبو مازن» نفسه. والعمال الفلسطينيون لا يخرجون من غزة للعمل في إسرائيل؛ ولا تجبى الضرائب عن غزة؛ ويمنع ميناء أسدود عن نقل البضائع لغزة، وكل المعابر.
بما في ذلك معبر كارني. وإسرائيل تكف عن ان تضع تحت تصرف غزة بنى تحتية ومصادر من أي نوع كان، وحسب ليبرمان تعلن إسرائيل فورا أمام الملأ بأنه ابتداء من العام 2008 ستتوقف تماما كل صلة بينها وبين غزة.
القدس المحتلة ـ «البيان»