انتقد محقق في حقوق الإنسان تابع للأمم المتحدة إسرائيل أمس لانتهاكها القانون الدولي في قطاع غزة من خلال استخدام «غير متناسب» للقوة وقتل المدنيين.

وقال جون داجارد مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية إن إطلاق الصواريخ العشوائي الذي يقوم به الفلسطينيون على بلدة سديروت في جنوب إسرائيل غير مشروع أيضاً. وقال إن أكثر من 50 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب 180 في غارات جوية إسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين والكثير منهم من المدنيين. وأضاف في بيان «ينتهك الإطلاق العشوائي للصواريخ على سديروت القانون الإنساني الدولي.

وكذلك رد إسرائيل بما أنها لا تفرق بين المدنيين والمقاتلين وهو استخدام غير متناسب للقوة». وتابع أن «القتل خارج نطاق القضاء» الذي تمارسه إسرائيل «غير مشروع بموجب القانون الإنساني الدولي» ولا يبدو ملتزماً حتى بالحد الأدنى من المتطلبات التي حددتها المحكمة العليا الإسرائيلية في ديسمبر الماضي. وقال داجارد أيضاً أن أكثر من 40 شخصاً اعتقلوا في العام الماضي بينهم أكثر من 30 فلسطينياً من حركة حماس «ما زالوا رهن الاحتجاز الإسرائيلي مع عدم وجود احتمال في الإفراج عنهم أو محاكمتهم».

ومضى يقول «الاعتقالات من هذا النوع هي أعمال عقاب جماعي جلية بما يخالف معاهدات جنيف ويضر بعملية السلام». وداجارد قاض من جنوب إفريقيا يشغل هذا المنصب منذ عام 2001. وناشد ما يطلق عليه اللجنة الرباعية للوساطة والتي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والتي تجتمع اليوم الأربعاء في برلين إلى «عملية السلام قدماً بطريقة عادلة ومحايدة».

وكرر داجارد أن اللجنة الرباعية تتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها إسرائيل بما في ذلك عمليات التوغل العسكري والاعتقالات في الضفة الغربية وإقامة مستوطنات جديدة وبناء جدار على الأراضي الفلسطينية وإقامة حواجز طرق وحجب عائدات الضرائب .وطالب اللجنة الرباعية الاعتراف بالطرفين بشكل متساو وبنفس القدر من الاحترام.