أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن ما جاء في الوثيقة التي طرحها الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» للتهدئة مع إسرائيل لا يتناسب مع المرحلة الحالية التي يتعرض فيها الفلسطينيون للقتل والاغتيال، في وقت أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أنها لن تعطي إسرائيل «تهدئة مجانية» وستحتفظ بالجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت لسنوات.

وقال القيادي في حركة الجهاد خالد البطش أمس في تصريحات لإذاعة صوت القدس المحلية: «الوثيقة التي قدمها عباس إلى الفصائل لا تتناسب مع المرحلة الحالية خاصة أنها تتحدث عن انسحابات من مدن الضفة وتنفيذ اتفاق شرم الشيخ وهذا يحتاج إلى بحث معمق وكبير لذا من الأفضل التأجيل والتركيز الآن على القصف والقتل الإسرائيلي».

وجدد البطش رفض حركته «القبول بتهدئة.. في قطاع غزة وحده فيما تستفرد إسرائيل بالضفة الغربية»، مضيفا بالقول: «إذا كان هناك تهدئة فلتكن شاملة في الضفة وغزة ومتزامنة ومتبادلة ولابد أن نحقق بعض الشروط والمكاسب السياسية من التهدئة» .وقال: «نحن لا نريد تهدئة لمجرد التهدئة ووقف إطلاق الصواريخ إنما لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني من فك الحصار وإطلاق الأسرى ووقف الاغتيالات». وطالب البطش الرئيس عباس ووزير خارجيته زياد أبو عمرو «بالتحرك لوقف العدوان ولحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة».

إلى ذلك أكدت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، أمس أنها لن تعطي إسرائيل «تهدئة مجانية» في ظل ما تمارسه من اعتداءات متكررة على قطاع غزة قائلة إنها على استعداد للاحتفاظ بالجندي المحتجز حاليا لدى فصائل فلسطينية في قطاع غزة لسنوات.