كشف الجيش الأميركي في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد أن قسما من المنتمين إلى تنظيم القاعدة طلبوا التفاوض معه. وقال الكولونيل موريس جوينس أمر الفوج المسلح المشترك من اللواء الثالث لفرقة الفرسان الأولى التابعة للجيش الأميركي في ديالى في مؤتمر صحافي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة أمس إن «قسما من المتمردين المنتمين للقاعدة طلبوا منا التفاوض مما يكشف عن نجاح عملياتنا وعدم قدرتهم على مواجهتنا».
وأشار إلى انه «على إثر معلومات أمنية دقيقة قمنا بعملية واسعة في جنوب بعقوبة على مساحة ممتدة لـ 30 كيلو مترا، واجهنا خلالها مقاومة صغيرة بأسلحة خفيفة من قبل المتمردين، واستطعنا قتل سبعة إرهابيين أجانب منتمين إلى تنظيم القاعدة». وقال «استطعنا في هذه العملية تحرير 41 مواطنا كانوا محتجزين في إحدى القرى وقد كانت عليهم آثار تعذيب».
وذكر «أن هناك تدفقا للمسلحين من مناطق أخرى على محافظة ديالى، ونحن نقوم بمنع قدومهم بالتعاون مع رؤساء العشائر هناك».وأشار موريس إلى «أن الحكومة العراقية تقدم دعما لرجال العشائر، يتضمن إمدادهم بالسلاح»، وقال «إن أبناء العشائر يقومون الآن بدوريات مراقبة في أحيائهم للحيلولة دون دخول الإرهابيين إليها».وأكد «أن قرابة مئة عشيرة في محافظة ديالى متعاونة بشكل كامل مع القوات متعددة الجنسيات».