أكد محسن الحكيم مستشار ونجل زعيم قائمة الائتلاف العراقية الحاكمة عبدالعزيز الحكيم، الذي غادر المستشفى في طهران بعد تلقيه العلاج الكيماوي لأورام سرطانية في الرئتين ان التقارير الطبية أثبتت «تحسنا في حالة والدي عبدالعزيز الحكيم وانه سيعود في غضون الأيام القليلة المقبلة لممارسة مهامه السياسية في العراق«.
وأوضح محسن الحكيم ان الفريق الطبي المعالج لوالده قد ابدى تفاؤلا إزاء صحة والده بعد إجراء تحاليل خاصة. وانه تم تحييد تداعيات المرض حيث تمكن الفريق الطبي من تطويق التأثيرات.وعن عدم الإعلان عن اسم المستشفى في طهران؟ قال «ان ذلك لدواع أمنية فوالدي وضع في مستشفي خاصة وان المسؤولين الكبار في إيران في تزاور، إضافة إلى إخوتنا العراقيين والعرب».
وأكد أبو كرار الساعدي عضو المجلس الإسلامي الأعلى ان «الحكيم غادر المستشفى وانتقل إلى محل إقامته في طهران بعد تلقي العلاج وسيخضع للإشراف الطبي هناك».وأضاف ان «مركز العلوية للتواصل المهني في بغداد أعلن ان عددا كبيرا من أعضاء المركز أبدى استعداده للتبرع بالأعضاء البشرية للحكيم اذا تطلب الأمر».وأكد الساعدي على ان «عدد المتبرعين تجاوز ستين شخصا بين طبيب ومهندس وعاملين».
طهران ـ أحمد حسين، والوكالات