نفى السفير الاميركي لدى مصر فرانسيس ريتشاردوني أي توتر بين بلاده ومصر واعتبر أن بلاده هى أكبر وأهم حليف وصديق لمصر فى العالم. وقال ريتشاردوني إن بلاده تجرى اتصالات يومية مع الخارجية المصرية للتشاور، مشيرا الى أن هناك تنسيقا فى المواقف وتعاونا فى جميع المجالات بدءا من التعليم والثقافة والتجارة والاستثمار وصولا إلى الأمن والدفاع القومى، غير أنه قال إن ذلك لا يعنى وجود اختلافات فى الرأي ولكن لا يوجد توتر.

ورأى أن بعض وسائل الإعلام الغربية والعربية تصور وهماً فى أوقات ما أن ثمة عداء بين واشنطن والقاهرة. وقال إنه يدرك البعد العاطفي، والانطباع الذى وصفه «الخاطيء» الناتج عن الموقف الأميركى تجاه إسرائيل وكذلك بالنسبة للعراق. واعترف بوجود تخوف غربى خاطيء من العرب مثلما كان الأمر فى العام الماضى.

عندما سعى بعض المستثمرين العرب إلى الدخول فى أنشطة استثمارية فى بعض الموانيء الأميركية وهو ما أيدته إدارة الرئيس جورج بوش، لأن أميركا تعتمد على الاستثمار الدولى والذى دونه سيفشل الاقتصاد الأميركى. وأكد ريتشاردوني فى هذا الاطار أن واشنطن تعتبر من أكبر الأطراف المستثمرة فى مصر، حيث تقدر استثماراتها بمصر بنحو 7ر6 مليارات دولار بالرغم مما وصفه بالانطباعات الخاطئة لدى الجانبين.