بينما كانت مدينة طرابلس تعيش على وقع الشائعات، بلغ التوتر في منطقة باب التبانة أشده مع تشييع بلال رياض المحمود (أبو جندل) الذي قتل برصاص قوى الأمن الداخلي قبل أيام عندما حاولت توقيفه للاشتباه فيه.
وتحول موكب التشييع تظاهرة غاضبة شارك فيها المئات استنكاراً لقتله. وقد سرت الشائعات في كل المناطق اللبنانية تقريباً، عبر سلسلة من البلاغات الكاذبة عن وجود عبوات ناسفة، في أماكن مختلفة، تبين أنها جميعاً غير صحيحة.
وطالت هذه الشائعات مدرسة القلعة في رأس بيروت ومصرف لبنان في الصنائع وبرج أبي حيدر ومستديرة السفارة الكويتية والحمراء ومار الياس والمنصورية وفرن الشباك والدورة وعين المريسة والجميزة ومار مخايل والبيال وساحة ساسين في الأشرفية.