قالت مصادر صحافية إسرائيلية إن صواريخ «القسام» التي سقطت في مستوطنة «سديروت» والنقب الغربي وجدت طريقها إلى السفارات الإسرائيلية في لندن وباريس ودول الاتحاد الأوروبي بواسطة حقائب دبلوماسية وذلك لاستخدامها في حملة دعائية تهدف إلى تبرير عدوانها على غزة.
وأضافت المصادر أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أرسلت يوم الأربعاء الماضي بواسطة البريد الدبلوماسي صواريخ قسام لسفاراتها في لندن وباريس وبروكسل وطالبت سفراءها بعرض هذه الصواريخ خلال لقاءاتهم السياسية مع المسؤولين وصناع القرار للمساعدة في توضيح الموقف الإسرائيلي.
وأشارت المصادر إلى تجاهل وسائل الإعلام الأميركية والغربية لعمليات إطلاق الصواريخ باتجاه سديروت والنقب الغربي حيث لم تلتفت إلى هذه المعضلة حتى قيام الجيش الإسرائيلي بقصف غزة الأمر الذي احتل مساحات واسعة في الإعلام.
وأرجعت وزارة الخارجية الإسرائيلية «تجاهل الإعلام الأميركي لقصف صواريخ القسام لانشغاله بتغطية أحداث الحرب في العراق فيما أعادت تجاهل الإعلام الفرنسي إلى انشغاله بالانتخابات الرئاسية وأداء ساركوزي لليمين الدستورية».وتأتي حملة الدعاية التي تنفذها الخارجية الإسرائيلية بالتزامن مع الردود العسكرية التي اقرها.