ارتفعت نسبة المساعدات العسكرية الأميركية إلى البلدان الأجنبية بنسبة 50% بعد هجمات سبتمبر عام2001. واظهر التحقيق الذي أجراه الاتحاد الدولي الصحافيين الباحثين في مركز السلامة العامة الذي يتخذ من واشنطن مقرا له أن المستفيد الأكبر من هذه المساعدات هي باكستان، الحليفة الأساسية لواشنطن في الحرب في أفغانستان وفي الحملة ضد تنظيم القاعدة .

وارتفعت قيمة المساعدات العسكرية الأميركية إلى باكستان من 9 ملايين دولار قبل هجمات سبتمبر إلى 2, 4 مليارات دولار خلال السنوات الثلاث اللاحقة واحتلت المرتبة الثالثة في لائحة الدول التي تتلقى المساعدات العسكرية بعد أن كانت في المرتبة 56 لجهة قيمة المساعدات التي تتلقاها.

ونشر المركز التقرير الذي أعده عشرة صحافيين بعد تحقيقات استمرت عاما كاملا في جميع أنحاء العالم عن تأثير الهجمات الإرهابية على المساعدات العسكرية الأميركية. وحافظت إسرائيل ومصر على موقعها على رأس اللائحة على التوالي.

ووجد التقرير أن دولا مثل باكستان واندونيسيا وجيبوتي وعلى الرغم من سجل حقوق الإنسان المثير للجدل فيها تلقت، مساعدات إضافية عسكرية بمليارات الدولارات . واحتل الأردن المرتبة الرابعة على اللائحة بعد أن تضاعفت قيمة المساعدات العسكرية التي يتلقاها من 980 مليون دولار إلى 7, 2 مليار.