كشفت عائلة زعيم تنظيم «فتح الإسلام» شاكر العبسي التي تقيم في الأردن، عن انها فوجئت بان نجلها الحاصل على اجازة طيار حربي من ليبيا يقود تنظيماً دينياً جهادياً في لبنان.

وقال الدكتور عبدالرزاق، شقيق شاكر الأصغر، لوكالة «يونايتد برس انترناشيونال»، «كان الأمر مفاجئاً بالنسبة لنا لم نكن نعلم انه يقود مثل هذا التنظيم.... وقبل اندلاع معارك مخيم نهر البارد قبل يومين لم نكن نعلم بمكان وجوده إلى أن علمنا عبر شاشات التلفزيون انه يقيم في شمال لبنان».

وأضاف ان شقيقه «لم يكن في السابق يحمل فكراً دينياً متشدداً ولكنه كان يصلي بانتظام كما كان يصوم وهو يحفظ القرآن منذ عشر سنوات ولكنه لم يكن يحمل فكرا دينيا متشدداً ابداً».وقال ان المرة الأخيرة التي التقى فيها بشقيقه شاكر كانت قبل عامين ونصف في سوريا بعد ان أفرجت السلطات السورية عنه بعدما اعتقلته عام 2002. وأكد عبد الرزاق انه ومنذ ذلك الوقت لم يشاهد شقيقه ولم يسمع منه أية اخبار.

وأعرب عن أمله في أن تنتهي «المحنة الحالية»التي يمر بها سكان مخيم نهر البارد وقال «لاشك ان الظروف صعبة للغاية». وولد شاكر العبسي في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين وهو واحد من أكبر مخيمات اللاجئين في الأردن. وهو الشقيق الثاني في عائلة مكونة من أربعة أشقاء ذكور وثلاث شقيقات إناث وهو حاصل على رخصة طيار حربي من إحدى الكليات في ليبيا. وانضم إلى حركة فتح عام 1973 وانشق عنها عام 1983 لينضم إلى حركة فتح الانتفاضة. وهو متزوج وأب لست بنات وصبي.

يذكر ان شاكر العبسي مطلوب للسلطات الأردنية التي أصدرت بحقه حكماً غيابياً بالإعدام عام 2004 بعد ان إدانته محكمة امن الدولة الأردنية في قضية اغتيال الدبلوماسي الأميركي لورنس فولي الذي قتل في عمان عام 2002. وتبنى تنظيم القاعدة الذي كان يقوده آنذاك المتشدد الأردني أبومصعب الزرقاوي عملية اغتيال فولي.