كوشنير يبدأ مهامه بدعم السنيورة

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أمس عن أن وزير الخارجية برنار كوشنير عبر لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في اتصال هاتفي عن تضامن فرنسا إزاء العنف الذي يشهده لبنان. وقالت الوزارة في بيان إن «كوشنير عبر عن تضامن فرنسا وثقتها في قدرة السلطات اللبنانية على إعادة الهدوء والنظام». وأوضح أن «الوزير تحدث مع السنيورة خلال هذه المكالمة عن مشروع لقاء قريب بينهما». وتعد هذه المكالمة أول نشاط دولي للوزير الجديد والذي استهله بالتعبير عن تأييد باريس «بشكل مطلق» للحكومة اللبنانية.

(أ.ف.ب)

مقتل متهمين بتفجيرات عين علق وألمانيا

أعلن مصدر امني لبناني، رفض الكشف عن هويته، أمس أن متهمين اثنين في عمليات إرهابية وقعت في عين علق وألمانيا من بين عناصر «فتح الإسلام» قتلوا الأحد في الاشتباكات مع القوى الأمنية اللبنانية في طرابلس.

وأوضح المصدر أن «المدعو أبو يزن المسؤول المباشر عن تفجير عين علق (الذي أوقع ثلاثة قتلى في 13 فبراير شمال بيروت) من بين القتلى». وتابع «كما إن من بين القتلى صدام الحاج ديب المطلوب في ألمانيا بتهمة المشاركة في الاعتداء المزدوج الفاشل ضد قطارات في ألمانيا في 2006». وصدام هو شقيق يوسف الحاج ديب المعتقل في ألمانيا بالتهمة نفسها.

وتم العثور على جثتي أبو يزن وصدام الحاج ديب بين جثث مقاتلي التنظيم المتشدد التي عثر عليها بعد ان اقتحمت القوى الأمنية بناء كانوا يتحصنون فيه في طرابلس.

(أف.ب)

«الأخبار»: ابن لادن مسؤول عن دمار طرابلس

هاجمت صحيفة «الأخبار» اللبنانية المعارضة أمس تنظيم «القاعدة» بزعامة أسامة بن لادن محملة إياه مسؤولية الدمار والبؤس الذي يحل بطرابلس. وتحت عنوان «الإهمال وانسداد الأفق.. انفجار لكن ليس لمرة واحدة» ذكرت الصحيفة أنه «كان يمكن ببساطة التكهن بأننا سنصل إلى هنا لو القينا نظرة على طرابلس وحرمانها وأوضاعها السياسية المتشنجة». وأوضحت أن «المجموعات القتالية من الشبان المتشددين تفوق قدرة أي تنظيم على استيعابهم».

وألمحت إلى مسؤولية الحكومة اللبنانية بالقول: «لا خدمات اجتماعية، لا ماء ولا كهرباء، ولا أعمال ولا وظائف ولا ضمانات بسيطة لحياة مئات الآلاف من السنة في طرابلس وعكار وفي المخيمات الفلسطينية، ما يجعل الناس غارقين في الأقراص المدمجة التي تحفظ رسائل (القاعدة)، ودعوات الشيخ أسامة بن لادن إلى القتال والجهاد». وذهبت الصحيفة بعيدا لتحمل «تيار المستقبل» الذي يتزعمه سعد الحريري مسؤولية الاحتقان في شمال لبنان.

(البيان)