مفارقة

نملة أميركية متسللة تتسبب بمشكلات صحية في السعودية

كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة الملك سعود في العاصمة السعودية الرياض، عن وجود نوع من النمل السام دخل إلى المملكة بعد حرب الخليج الثانية سنة 1990 عن طريق الآلات والمعدات العسكرية، ويعد سبباً رئيسياً في حساسية تدعى (الرياتيونس) تصيب سكان جنوب الولايات المتحدة الأميركية.

وبحسب الدراسة التي أعدها قسم الحيوان بكلية العلوم، فإن النملة تُعرف علمياً باسم (samsum). وذكر رئيس فريق الدراسة الدكتور محمد الخليفة في تصريح له نشرته صحيفة «الوطن» أمس أن النملة تتكاثر تحت الرمال في الأراضي المشمسة، موضحا أن هناك عدة إصابات سجلت في المستشفيات لقرص النملة في عدد من الدول الآسيوية ومنها السعودية.

من جانبها حذرت الصيدلانية بالمستشفى الجامعي في الرياض ثريا الأيوبي من تجاهل البعض مدى خطورة إهمال التوجه وإبلاغ مراكز السموم التابعة لوزارة الصحة وعدة مستشفيات عن حالات التسمم التي تصيبهم.

(يو بي آي)

نزاع

صنعاء تتهم الحوثيين بتفجير قتل طفلاً

قالت وزارة الداخلية اليمنية الليلة قبل الماضية، إن طفلا قتل في انفجار قنبلة في العاصمة صنعاء، واتهمت أتباع الحوثي بالوقوف وراء الحادث. وذكر مصدر في الوزارة أن قنبلة موقوتة وضعت في «كرتون» أمام البوابة الغربية لمبنى وزارة الدفاع بصنعاء انفجرت أثناء مرور الطلبة بجانب مخلفات ورقية كانت بداخلها القنبلة فأسفرت عن مقتل طفل وإصابة آخر منهما على الأقل تم نقلهما إلى المستشفى.

وأضاف المصدر: التحقيقات الأولية تشير إلى ان العناصر الإرهابية التابعة للحوثي تقف وراء هذا العمل ويتم حاليا التحقيق في الحادث لكشف ملابساته. إلى ذلك، سخر مصدر عسكري مسؤول من تصريحات للنائب يحيى الحوثي زعم فيها أن القوات الحكومية تعتزم استخدام أسلحة كيماوية لضرب اتباع والده في محافظة صعدة.

وقال المصدر: تلك المعلومات محض افتراء وليس لها أي أساس من المصداقية.. والترويج لها يأتي في سياق الأكاذيب والافتراءات المضللة التي دأب عليها الإرهابي يحيى الحوثي الذي يمثل بوقاً إعلامياً لأتباعه من العناصر الإرهابية، وبهدف التشويه والإساءة لمؤسسة الوطن الدفاعية والأمنية. وأضاف: مثل هذه الأسلحة، لا وجود لها إلا في مخيلة هذا الإرهابي ومن هم على شاكلته.

(البيان)

وفاق

نائب يشكك بإحصاءات عدد السكان في البحرين

دعا النائب عن جمعية الوفاق في البرلمان د.جاسم حسين الجهاز المركزي للمعلومات إلى نشر إحصاءات صحيحة وتفصيلية للسكان في البحرين (المواطنين والأجانب على حد سواء)، مشيرا إلى أن ما نشر من أن «عدد السكان يقل عن 743 ألف نسمة في العام 2006 بينهم نحو 460 ألف مواطن»، غير صحيح، مضيفا أن الصحيح هو أن «العدد الحقيقي للسكان في البحرين يزيد على 850 ألف فرد».

وأشار حسين إلى أن الجهاز المركزي للمعلومات قد قدر عدد الأجانب في البحرين في العام 2006 بأقل من 284 ألفا، في حين أن هذا الرقم غير قابل للتصديق جملة وتفصيلا حيث أنه يقل عن عدد أفراد الجاليتين الهندية والبنغالية مجتمعين، وبالتالي فإن الرقم الحقيقي للأجانب العاملين والقاطنين في البلاد يربو عن 400 ألف فرد بعد إضافة رعايا العديد من الدول الآسيوية الأخرى على وجه الخصوص.

وقال «ان الجهاز المركزي للمعلومات يقوم بترويج أرقام غير دقيقة فيما يتعلق بالسكان للمسؤولين والمواطنين معا، الأمر الذي يضر بعملية رسم الأهداف والخطط التنموية والخدمات التي تقدمها الحكومة». ووجه حسين نداء للحكومة بعدم تصديق المعلومات الصادرة من الجهاز المركزي للمعلومات فيما يتعلق بإحصاءات السكان، ملمحا في الوقت نفسه إلى أنه يدرس الدفع باتجاه تشكيل لجنة تحقيق برلمانية للوقوف على الأرقام الدقيقة لمجموع السكان.

(البيان)

يوليو

مليون ونصف مليون أردني يسجلون للانتخابات البلدية

أعلن وزير الشؤون البلدية الأردني نادر الظهيرات أمس، أن عدد الناخبين المسجلين للانتخابات البلدية المزمعة في السابع عشر من يوليو المقبل حتى الآن، بلغ نحو مليون ونصف المليون ناخب. ونقلت الصحف الأردنية أمس، عن الوزير قوله «إن نسبة الإناث من أعداد المسجلين تفوق الذكور بأربعة آلاف صوت»، مشيراً إلى أن فترة التسجيل للانتخابات البلدية تنتهي غداً الأربعاء.

وتشمل الانتخابات المقرر إجراؤها في يوليو المقبل، 97 بلدية في مختلف مناطق البلاد، وفق قانون جديد أقر في مارس الماضي، يمنح ما نسبته 20% من مقاعد المجالس البلدية للنساء، كما يخفض سن الناخب إلى ثمانية عشر عاماً، بدلاً من تسعة عشر، في حين ينص القانون الجديد على انتخاب كل أعضاء المجالس البلدية بما فيها الرؤساء.

(يو بي آي)