قتل 40 شخصا في ضربات جوية لقوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» وهجوم انتحاري في جنوب وشرق أفغانستان، فيما تأكد إرسال الأمير البريطاني هاري إلى الحرب في أفغانستان، إلا أن قادة الجيش سيفرضون تعتيماً على تحركاته ضماناً سلامته.

وقتل عشرة مدنيين على الأقل وأصيب 30 آخرون في هجوم انتحاري في شرق أفغانستان أمس، بينما أشارت تقارير إلى مقتل أكثر من 30 عضوا من طالبان في غارتين جويتين منفصلتين جنوب البلاد. ووقع الهجوم الانتحاري بمدينة جارديز عاصمة إقليم باكتيا صباح أمس. وذكرت الداخلية الأفغانية في بيان أن الانتحاري فجر سترته المحشوة بالمتفجرات بوسط المدينة.

وفي حادث آخر، قال حاكم إقليم غازني مهراج الدين باتان إن 30 من أعضاء طالبان على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من12 آخرين عندما قصفت طائرات حلف شمال الأطلسي «الناتو» مخابئهم بالإقليم الواقع جنوب البلاد. وقال إن الغارة الجوية وقعت بمنطقتي جاوميشك وبيرلي في قره باغ بالاقليم، ولم يكن هناك مدنيون بين الضحايا لان سكان القرى علموا بأمر الغارة قبل أن تبدأ.

على صعيد متصل ، تأكد إرسال الأمير البريطاني هاري إلى الحرب في أفغانستان، إلا أن قادة الجيش سيفرضون تعتيماً على تحركاته ضماناً سلامته.وذكر الموقع الالكتروني «بريتش ويكلي نيوز اوف ذي ورلد» عن صديق للأمير هاري قوله «سيفعل هاري المستحيل من أجل الذهاب إلى أفغانستان، فهو أصيب بخيبة أمل كبيرة لمنعه سابقاً من الذهاب إلى العراق. وعبر رئيس الأركان في الجيش البريطاني السير ريتشارد دانات، عن استيائه حين الغي إرسال الأمير هاري إلى جبهة العراق سابقاً.