أكد الملك عبدالله الثاني خلال استقباله أمس نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز، إلى ضرورة أن تتخذ إسرائيل إجراءات عملية لبناء الثقة مع الفلسطينيين تمهد لإطلاق عملية السلام استنادا إلى مبادرة السلام العربية. ولفت خلال اللقاء الذي جاء على هامش أعمال اليوم الأخير للمنتدى الاقتصادي العالمي إلى مسؤولية إسرائيل إزاء تحسين الظروف الاقتصادية التي يعيشها الفلسطينيون من خلال الإفراج عن الأموال الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل.

وشدد على ضرورة أن يكون هناك تحسن وانتعاش في المسار الاقتصادي إلى جانب التقدم على الجانب السياسي.واستعرض وبيريز المشروعات الاقتصادية الحيوية التي من المؤمل أن تعود بالنفع على الفلسطينيين والأردنيين والإسرائيليين ومن ضمنها قناة البحر الميت ـ البحر الأحمر وتنمية وادي عربة خاصة وان المشاكل الاقتصادية والتنموية التي تواجهها المنطقة تتطلب جهودا جماعية لحلها.