ساد هدوء مشوب بالحذر مدينة حيدر آباد الهندية الجنوبية أمس غداة انفجار قنبلة في مسجد مكة التاريخي واشتباكات تلت ذلك ما أسفر عن سقوط 14 قتيلاً على الأقل. وفي وقت قام آلاف من رجال الشرطة بدوريات في الشوارع.
ألقت الشرطة باللوم على «إرهابيين» في الانفجار، فيما رجح رئيس شرطة المدينة بالويندر سينغ أن يكون التفجير «عملاً إرهابياً»، مضيفا أن مواد شديدة الانفجارات معبأة في مواسير من الصلب وضعت داخل حاويات من الصلب مع هاتف محمول.
من جانبها، تقول وكالات التحقيق ومحللون إن أعضاء في حركة الطلبة الإسلامية المحظورة يقفون وراء هذه التفجيرات بالتعاون مع جماعات متشددة مقرها باكستان. وأضافوا أن الهدف هو إثارة اشتباكات طائفية في الهند.