أعلن البيت الأبيض انه لا يستبعد اختيار شخصية غير أميركية لترؤس البنك الدولي بعد استقالة بول ولفوفيتز.

وقال الناطق باسم الرئاسة الأميركية هو توني فراتو مساء الجمعة «بالتأكيد» هناك إمكانية لتعيين شخص غير أميركي على رأس البنك الدولي.

وأضاف «تقليديا، مرشح الولايات المتحدة هو الذي يصبح رئيس البنك الدولي». وأوضح أن وزير الخزانة هنري باولسون يقود عملية الاختيار وسيرفع توصياته إلى الرئيس جورج بوش قريبا ولكنه لم يحدد أي موعد.

ورأت وزيرة التنمية الألمانية هايدي ماري فيتسوريك تسويل أن الموقف الأوروبي في البنك الدولي أصبح أقوى بعد إعلان وولفوفيتز الخميس استقالته من بحلول 30 يونيو المقبل. وألحت الوزيرة على إدخال إصلاحات على البنك فيما يخص تعيين خليفة لولفوفيتز قائلة «خرج البنك من هذه الأحداث الأخيرة ضعيفا كثيرا

ونحتاج إلى مشاورات صريحة بين الدول المانحة والدول النامية عند اختيار الرئيس المقبل للبنك وذلك من أجل خلق ثقة جديدة في البنك». أضافت أن ذلك لن يؤدي إلى الطعن في مرشح أميركي. واقترح ممثل عن منظمة «ويد» الألمانية للتنمية في نفس الصحيفة تعيين سيدة أفريقية في هذا المنصب.

في لندن، قال رجل الاقتصاد جوزف ستيغليتز إن اسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير هو بين الأسماء المتداولة لتولي رئاسة البنك الدولي.