قتل ثلاثة جنود ألمان وأربعة مدنيين أمس في إقليم قندوز شمال أفغانستان في تفجير انتحاري، في وقت أكد جنرال أفغاني العثور على جثث 67 عنصراً من طالبان اثر معارك وقعت مساء الجمعة مع الجيش الأفغاني وقوات التحالف في شرق أفغانستان.
وفي تفاصيل الهجوم على القافلة العسكرية الألمانية أكد الحاكم المحلي لإقليم قندوز محمد عمر لوكالة «فرانس برس» إن ثلاثة جنود ألمان قتلوا وأصيب جنديان آخران بجروح في هجوم انتحاري في سوق المدينة.
وأضاف عمر أن احد عشر أفغانيا أصيبوا بجروح في عملية التفجير هذه التي نفذت في سوق الشاي من قبل انتحاري «لم يبق منه سوى ساقيه»، وأشار إلى أن الجنود الألمان «كانوا يتسوقون راجلين» عندما فجر الانتحاري نفسه.
وفي حال تأكد الحصيلة يرتفع عدد قتلى جنود الحلف الأطلسي والتحالف إلى 60 في أفغانستان ويرتفع إلى 21 عدد قتلى الجنود الألمان في أفغانستان منذ العام 2002. وهذا الهجوم الذي لم يتم تبنيه حتى الآن، هو الثاني في قندوز منذ شهر.
على جانب آخر، أكد جنرال أفغاني العثور على جثث 67 عنصرا من «طالبان» اثر معارك وقعت مساء الجمعة مع الجيش الأفغاني وقوات التحالف في وادي الأسان (80 كيلومتراً إلى شمال شرق كابول).
وفي ولاية بكتيا (شرق) جرت المعارك بالقرب من سمقاني في اقليم جاجي القريب من الحدود مع باكستان كما صرح الجنرال سامي البدر لوكالة «فرانس برس»، الذي قال إن الجثث ممددة في ساحة المعركة، مؤكدا على أن لا ضحايا في صفوف الجيش الأفغاني وقوات التحالف.
من جهة أخرى وقعت دورية للجيش الأفغاني والتحالف ليل الجمعة السبت في كمين نصبه متمردون في وادي الاساي الواقعة في ولاية كابيسا المجاورة لولاية كابول بحسب بيان للتحالف. وردت الدورية وتمكنت من متابعة طريقها بالرغم من مطاردة المتمردين لها،
فتدخل عندئذ الطيران وقصف مواقع المتمردين بحسب التحالف الذي يقدر عدد القتلى «بالعشرات» في صفوف المتمردين. وأكد التحالف انه لا يملك أي تقرير عن سقوط ضحايا مدنيين.وقال القائد الأعلى لقوات حلف الأطلسي إن الحلف يراجع الأساليب التي يتبعها في أفغانستان لتقليص حجم الخسائر في صفوف المدنيين.
وأكد الجنرال الأميركي جون كرادوك أن حلف الأطلسي يدرك أن وقوع خسائر في صفوف المدنيين تنال من مصداقية الحلف بين المواطنين الأفغان الذين يعد دعمهم ضرورياً لإلحاق الهزيمة بمتمردين إسلاميين من حركة طالبان.