حذرت الحكومة من تبعات الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، وقال الناطق باسمها غازي حمد إن «مثل هذه الأعمال الإجرامية سيكون لها تبعاتها وانعكاساتها على المنطقة وإسرائيل تريد من وراء ذلك إغراق قطاع غزة بالدم والأشلاء من خلال استهداف المدنيين والأبرياء تحت مبررات أمنية واهية«.

واستنكرت الحكومة الفلسطينية العمليات الإجرامية الإسرائيلية التي استهدفت العديد من أبناء شعبنا الفلسطيني موضحه «أن سياسة الاغتيال التي تنتهجها دولة الاحتلال ما هو إلا تعبير واضح عن السياسة الدموية التي تعتمدها الحكومة الإسرائيلية والتي تهدف إلى استنزاف قطاع غزة و إدخاله في دوامة من العنف«

وقال بيان للحكومة «لقد دأبت القيادات الإسرائيلية، العسكرية والسياسية، على التهديد دوما بأعمال عدائية ضد قطاع غزة و هاهي اليوم تترجم من خلال قتل العديد من المواطنين في عمليات اغتيال وحشية واستهداف للمباني الرسمية التابعة للحكومة».