يشارك وفد رفيع المستوى من «دبي العالمية» برئاسة سلطان أحمد بن سليم رئيس المجموعة في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد على ضفاف البحر الميت في الأردن.

وأكد بن سليم قبيل توجه الوفد الذي يضم عددا من المديرين والمسؤولين في المؤسسات التابعة لـ «دبي العالمية» إلى الأردن أن هذه المشاركة تأتي في إطار الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز التواجد في مختلف المحافل والمنتديات الاقتصادية الدولية التي تقام في منطقة الشرق الأوسط

وأنحاء أخرى متفرقة من العالم إذ أنها تشكل فرصة لإجراء لقاءات جانبية متعددة مع مسؤولين كبار وأصحاب قرار في المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية وتبادل الأفكار والآراء حول المواضيع والمستجدات العالمية على هذا الصعيد.

وسيكون موضوع المنتدى الاقتصادي العالمي هذه السنة «تفعيل التنوع»وتسليط الضوء على تشريع عملية التنويع الاقتصادي في ظل الازدهار الذي يشهده الشرق الأوسط مع التركيز في الوقت نفسه على الضرورة الملحة لترويج السلام والتفاهم في منطقة تتسم بمثل هذا التنوع الديني والعرقي.

وتوقع أن تساهم المناقشات وجلسات الحوار والتوصيات التي تصدر عن جلسات العمل في وضع سياسات عامة وخطوط عريضة للنمو والتطور الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط وخصوصا منطقة الخليج العربي واستشراف معالم المرحلة المقبلة من أجل توظيفها بما يخدم طموحات وتوسعات دبي العالمية

التي تسعى إلى لعب دور فاعل على الساحة الاقتصادية العالمية انطلاقا من الرؤية الشاملة التي تعتمدها دولة الإمارات فيما يتعلق بتنويع مصادر الدخل. ويصحب بن سليم في جولته عشرة مسؤولين كبار يمثلون شركات تابعة لدبي العالمية منها استثمار وجافزا وتمويل وتجاري وورلد فيو كوميونيكيشنز.

واعتبر بن سليم أن مسألة التواصل مع الفعاليات والشخصيات المؤثرة في القرارات الاقتصادية العالمية والتي يتيحها هذا المنتدى المهم سوف تساعدنا أيضا في بناء استراتيجيتنا المستقبلية في ظل المناخ الاقتصادي السائد فالارتفاع الكبير في أسعار النفط العالمية والنشاط الكبير الذي وصل إلى ذروته في القطاع العقاري

سوف يسهمان نتيجة السيولة المتوفرة في إطلاق المزيد من الاستثمارات واستقطاب العديد من الشركات العالمية العاملة في مختلف القطاعات الاقتصادية بما فيها تكنولوجيا المعلومات والإعلام والسياحة والنقل والتوزيع والإمداد اللوجستي والطيران وكلها تتطلع إلى أن تصبح جزءا فاعلا من النمو الاقتصادي الذي تشهده المنطقة.

وأضاف رئيس «دبي العالمية» أن آفاق النمو المتاحة في منطقة الشرق الأوسط تبدو خلال العقدين المقبلين مبشرة في العديد من المجالات حيث يقوم المجتمع الدولي بدور نشط في هذا المجال عبر تخصيص جانب من الموارد الاقتصادية والثقافية للمساعدة في تنفيذ خطط التنمية والتحديث الإقليمية أملا أن يساهم المنتدى الاقتصادي العالمي الذي تستضيفه الأردن في بلورة هذا التوجه وأن تستفيد منه كافة الدول في المنطقة.

من جهة أخرى، قال منظمو المنتدى إنه يتوجب على القادة في ميدان الأعمال وصناع السياسات على حد سواء أن يتفهموا حاجات المجتمعات السريعة التغير. ويتضمن برنامج المؤتمر استكشاف الأوجه المتعددة لهذا التغير ومساعدة القادة على الإعداد لمستقبل يمكن فيه الاستفادة من الإمكانيات الهائلة التي يزخر بها الشرق الأوسط.