بدأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود أمس زيارة رسمية إلى المغرب تستغرق يومين بدعوة من العاهل المغربي محمد السادس. ومن المرتقب أن يتطرق الزعيمان في المحادثات التي ستجمعهما إلى ملفات عدة، منها مستجدات الوضع العربي على ضوء نتائج القمة العربية الأخيرة التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض بجانب الوضع في منطقة المغرب العربي،

ومن ذلك «نزاع الصحراء والمقترح المغربي لإقامة حكم ذاتي للإقليم سيكون في صلب محادثات القمة السعودية المغربية». وهذه هي الزيارة الأولى من نوعها للعاهل السعودي إلى المغرب منذ توليه الحكم. ويتوقع محللون أن تعطي هذه الزيارة دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين لاسيما وأن السعودية احتلت المرتبة 24 بين أكثر الدول استيرادا للسلع المغربية العام 2005 الذي شهدت فيه أيضا القروض والاستثمارات السعودية بالمغرب ارتفاعا ملموسا.

وقبيل بدء رحلته، التي ستشمل أيضاً عدداً من الدول الأوروبية، أصدر الملك عبدالله بن عبد العزيز أمراً لولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز بإدارة شؤون المملكة «ورعاية مصالح الشعب خلال فترة غيابنا».وكان الديوان الملكي السعودي أصدر بياناً قال فيه إن خادم الحرمين «سيقضي بعد ذلك بعض الوقت للراحة والاستجمام».

الرياض، الرباط - عبدالنبي شاهين