أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، قبل يوم من إجراء الانتخابات التشريعية في الجزائر اليوم الخميس، على أن بلاده استطاعت بناء ما دمره الإرهاب منذ اندلاعه العام 1992، في وقت ذكر فيه وزير الداخلية نور الدين زرهوني، اتخاذ إجراءات أمنية خاصة لإنجاح الانتخابات التشريعية، إثر موجة جديدة من التفجيرات أودت بحياة شرطي وإصابة اثنين في انفجار قنبلة أمس، فيما أحبط الجيش محاولة لتسلل مجموعة إرهابية إلى البلاد.

وقال بوتفليقة في الزيارة التي يقوم بها منذ الثلاثاء إلى ولاية عنابة شرقي البلاد «إن الجزائر استطاعت بناء ما دمره الإرهاب وعلى الجزائريين أن يدركوا ذلك جيداً».وفي سياق متصل قال وزير الداخلية نور الدين زرهوني، على هامش زيارة بوتفليقة، إن «قوات الأمن قتلت في الآونة الأخيرة عشرات المسلحين وألقت القبض على عشرات آخرين في عدة مناطق من البلاد».

وأكد على أن «حكومته تتخذ إجراءات أمنية لمواجهة أي خطر إرهابي محتمل يستهدف تنظيم الانتخابات التشريعية المقررة الخميس».في غضون ذلك، قتل شرطي جزائري وأصيب اثنين، بالقرب من مركز للشرطة بالقطاع الحضري الرابع بحي الدقسي في محافظة قسنطينة الواقعة (500 كيلومتر) شرق العاصمة الجزائرية. وتأتي هذه العملية قبل يوم واحد فقط من إجراء الانتخابات التشريعية.

وفي ذات السياق، ذكرت صحيفة «الخبر» الجزائرية، أن «قوات الأمن أحبطت الثلاثاء، محاولة لتسلل مجموعة إرهابية إلى مدينة حد الصحاري في ولاية الجلفة، جنوب العاصمة».وقالت الصحيفة «إنه وقع اشتباك مع المجموعة الإرهابية استمر لعدة ساعات قبل فرارهم نحو جبال الخنق».

وأضافت أن الجيش الجزائري «باشر على إثر العملية مسحاً أمنياً واسعاً، بحثاً عن المجموعة المسلحة، كما فرضت طوقاً على مختلف المعابر والمسالك الجبلية التي تتخذها الجماعات الإرهابية ممرات في تنقلاتها بالمنطقة».