قال مسؤول أميركي رفيع مساء الاثنين، ان الولايات المتحدة قدمت تأكيدات جديدة تفيد بأن تقديم أموال إلى منظمة التحرير الفلسطينية لن ينتهك العقوبات المالية الأميركية.
وقال المسؤول ان التأكيدات وردت في تبادل للرسائل بين واشنطن والاتحاد الأوروبي وانها تهدف إلى تهدئة مخاوف مسؤولي البنوك وتيسير تدفق الأموال إلى حساب لمنظمة التحرير الفلسطينية يسيطر عليه وزير المالية الموالي للغرب سلام فياض. وقال المسؤول الرفيع في حكومة بوش الذي طلب ألا ينشر اسمه لرويترز «توصلنا إلى اتفاق. وسوف يكون هذا منفعة كبيرة لفياض الذي يدير ذلك الحساب المنفصل لمنظمة التحرير».
وأضاف: «الرسائل تشكل التأكيدات التي طلبوها». واستدرك بقوله ان القيود المالية الأميركية على الحكومة الفلسطينية التي تضم حركة المقاومة الإسلامية حماس ستبقى.وبالإضافة إلى هذا فان المواطنين الأميركيين الذين يريدون إيداع أموال في الحساب التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية سيتعين عليهم الحصول على إذن خاص من الحكومة الأميركية لعمل ذلك..
ويهدف تقديم التأكيدات إلى ضمان ألا تتحرج البنوك من تحويل أموال إلى منظمة التحرير الفلسطينية ومن ثم تقوية المعتدلين الفلسطينيين من أمثال فياض والرئيس محمود عباس في الصراع على السلطة بينهم وبين حماس .