كشف وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط عن وجود مساع تقوم بها بلاده لاستصدار إعلان عالمي من الأمم المتحدة ضد ازدراء كافة الأديان والمعتقدات والرموز. وأكد أبوالغيط في تصريح أمس ان مؤتمر وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي الذي يبدأ أعماله اليوم في إسلام آباد لمدة يومين سيقوم بدعم المساعي المصرية انطلاقا من الحاجة لمحاصرة ووقف التوجهات المتنامية لتشويه الدين الإسلامي وباقي الأديان.

وقال ان وزراء خارجية الدول الإسلامية سوف يصدرون خلال الاجتماع قرارا بشأن محاربة ظاهرة الاسلاموفوبيا والقضاء على كراهية الإسلام والإساءة إليه.. مشيرا إلى أن القرار يأتي في إطار متابعة منظمة المؤتمر الإسلامي لظاهرة كراهية الإسلام وتصاعد وتيرتها في بعض الدول غير الإسلامية وسن وتطبيق القوانين التي تميز على نحو خاص الجماعات والمجتمعات المسلمة فيها.

وأوضح ان وزراء خارجية دول المؤتمر الإسلامي سيناقشون خلال اجتماعاتهم أفضل السبل الكفيلة بإيصال المساعدات للشعب الفلسطيني ولباقي الدول التي تمر بأزمات ومنها لبنان وأفغانستان وغينيا وأذربيجان وكوت ديفوار وتشاد.وقال أبوالغيط إن المؤتمر سيناقش كذلك ما تم اتخاذه من خطوات عملية لتنفيذ برنامج العمل العشري الصادر عن قمة مكة المكرمة الاستثنائية في ديسمبر 2005 .

والذي يمثل خطة تطوير شاملة للعمل الإسلامي المشترك بكافة جوانبه ولتطوير منظمة المؤتمر الإسلامي نفسها. وأشار إلى أنه من المنتظر أن يوافق مؤتمر وزراء الخارجية على قرار للترحيب بجهود مصر ودار الإفتاء المصرية وجامعتي الأزهر والقاهرة لإعدادها الدراسات اللازمة والتحضير لمشروع إطلاق أول قمر صناعي لرصد الأهلة. (وام)