في ظل تصاعد موجة العنف في كراتشي، قال وزير الدولة في وزارة الداخلية الباكستانية سيد كمال شاه ان الحكومة رخصت لقوات مكافحة الشغب أمس بإطلاق النار على أي شخص يشارك في الاضطرابات الخطيرة بالمدينة، حيث قتل 36 شخصاً على مدى اليومين المنصرمين.

وأضاف كمال شاه انه تم زيادة أعداد القوات في المدينة «وأبلغناهم بإلقاء القبض أو إطلاق النار على أي شخص مشارك في عنف وشغب يهددان الحياة أو الممتلكات». وتنفذ القوات الباكستانية في شوارع كراتشي وسط المزيد من الاشتباكات. وأغلق المئات من المتظاهرين الطرقات باستخدام الإطارات المحروقة ورشقوا سيارات الشرطة بالحجارة. وقتل شخص واحد على الأقل فيما نزلت الجماعات الموالية للحكومة والمعارضة مرة أخرى إلى الشوارع.

وحاولت الشرطة تفريق المحتشدين واستخدمت الغازات المسيلة للدموع وهو ما تحول إلى تبادل لإطلاق النار. وتجمدت الحياة اليومية في مختلف أنحاء المدينة فيما توقفت حركة المرور وأغلقت كل المحال التجارية تقريبا. ووصف قائد شرطة كراتشي أزهار فاروقي الوضع بأنه متوتر للغاية.

وأفادت الأنباء باعتقال عشرات الأشخاص لضلوعهم في أعمال العنف. وقد نشبت الاشتباكات أول أمس خلال مسيرتين نظمتهما الجماعات الموالية للحكومة والمعارضة لها في توقيت متزامن على خلفية إيقاف الرئيس الباكستاني برويز مشرف لكبير قضاة باكستان افتخار شودري عن العمل يوم 9 مارس. ووصل القاضي إلى مطار كراتشي ولكنه منع من توجيه كلمة أمام رابطة محامي إقليم السند كما كان مقرراً. (رويترز)