**سابقة
القذافي في أول حوار مباشر
مع مستخدمي الانترنت
انهالت عشرات الأسئلة علي الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يستعد للرد على بعضها خلال مشاركته في ندوة ينظمها اتحاد طلبة جامعة أكسفورد البريطانية بعد غد الأربعاء. وتعد هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يجري فيها القذافي حواراً مباشراً مع مستخدمي الانترنت، حيث أنه غالباً ما يفضل الظهور عبر القنوات الفضائية العربية الشهيرة. وأتاح الموقع الالكتروني الرسمي لهيئة الإذاعة البريطانية لمستخدمي الانترنت من كل أنحاء العالم، توجيه أسئلتهم إلى القذافي مباشرة حول الأوضاع في ليبيا والقضايا العربية الدولية ودوره في القارة الإفريقية.
وستقوم هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بإذاعة وقائع الندوة في وقت لاحق، علماً ان ندوات اتحاد جامعة أكسفورد عادة ما تتناول قضايا الساعة بحضور ضيوف من مختلف أرجاء العالم. وقد طرحت هيئة الإذاعة البريطانية حصيلة الأسئلة التي تراوحت ما بين التساؤل عن مستقبل ليبيا والوضع الداخلي فيها والحالة الاقتصادية التي يعيشها الشعب الليبي رغم انها من أغنى دول إفريقيا.
والعلاقات المتوترة مع اليمن والسعودية ومحاولة معرفة مبررات تخلي القذافي عن امتلاك الأسلحة النووية وتوجيهه سياسة ليبيا نحو القارة الإفريقية. كما سأل البعض عن تقييم القذافي للوضع العربي الراهن ومستقبل المسيرة السلمية في منطقة الشرق الأوسط ووضع الفلسطينيين في بلاده. (البيان)
**تنسيق
مبارك يلتقي رئيس مجلس النواب الايطالي
التقي الرئيس المصري حسني مبارك أمس مع رئيس مجلس النواب الايطالي فاوستو بيرتينوتي الذي وصف المباحثات بينهما بأنها اتسمت بالعمق وعكست روح الصداقة القائمة بين البلدين منذ أمد بعيد. وقال بيرتينوتي في تصريح للصحافيين إن اللقاء تناول مجمل العلاقات الثنائية واتفقنا على توطيد هذه العلاقات.
وأشار إلى أن التعاون الواسع بين مصر وايطاليا إنما يرتكز كذلك علي روح متوسطية حيث أن تعزيز التعاون بين الدول المطلة على ضفتي المتوسط هو أمر يحقق مصلحة الجانبين.. مشيراً إلى أن من مصلحة الجميع أن نجعل من البحر المتوسط بحراً للسلام. وقال إن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي احتل مساحة كبيرة في المناقشات، «وأكدنا خلال اللقاء أن حل مشكلة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هو شرط لا مفر منه حتى يتم إقرار السلام في المنطقة». ودعا أوروبا للتحرك من جانبها في نفس هذا الاتجاه. (البيان)
**اجتماع
فريق الخبراء العربي يناقش دور الإعلام في التصدي للإرهاب
عقد فريق الخبراء الدائم للإعلام العربي المعني بمتابعة «دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب» اجتماعاً أمس في القاهرة برئاسة رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي أمين بسيوني ومشاركة خبراء الإعلام في الدول العربية الأعضاء في الفريق.
وتستهدف مناقشات الفريق العربي على مدى يومين بلورة التقريرين السابقين للفريق في ورقة عمل واحدة لعرضها على اللجنة الدائمة للإعلام العربي في دورتها القادمة يوم 17 يونيو المقبل تمهيداً لعرضه على اجتماع وزراء الإعلام العرب يوم 20 من ذات الشهر.. كما تتركز المناقشات حول سبل تصحيح المعالجات الإعلامية التي تسيء إلى الدين الإسلامي بتوفير ذريعة للربط بين الدين والإرهاب.(البيان)
**موقف
خطاب بلخادم الانتخابي يثير سخرية القبائل بالجزائر
قبل اختتام الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية المقررة الخميس المقبل بالجزائر، وقع رئيس الحكومة عبدالعزيز بلخادم الذي يقود الحملة لصالح حزبه جبهة التحرير الوطني في فخ اللعب بعواطف الناخبين، فتحول هو إلى مثار سخرية. فقد أعلن في مهرجان خطابي ترأسه أول من أمس بمدينة تيزي وزو كبرى مدن منطقة القبائل ان حزبه تبنى بالأغلبية في البرلمان تعديلاً للدستور يرفع الأمازيغية إلى مصاف لغة وطنية إلى جانب العربية.
وقال إنه كان وراء ذلك الموقف. لكن الناس استغربوا هذا التصريح على اعتبار أن التعديل وقع في شهر مارس من العام 2002 على أساس توصية من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة. وأن جبهة التحرير لم تكن أغلبية برلمانية وقتها حيث كانت الأغلبية بيد التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده ابن القبائل أحمد أويحيى.
وهذا الحزب هو من أيد توصية الرئيس وحولها إلى بند في الدستور، وليس جبهة التحرير التي لم تتحول إلى موقع أغلبية إلا بعد شهرين من ذلك التاريخ حين فازت بانتخابات قاطعها سكان منطقة القبائل. كما أن بلخادم لم يكن له وقتها أي دور مؤثر في سياسة البلاد لأن رئيس الحكومة كان علي بن فليس. وقد علقت الصحف الجزائرية على الحدث وسجله بعضها ضمن طرائف الحملة الانتخابية. (البيان)