قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس: إن مجلس الوزراء قرر تشكيل قيادة وغرفة عمليات مشتركة في محافظة ديالى لإدارة العمليات الأمنية، وزيادة عدد قوات الأمن من الجيش والشرطة في محاولة لتحسين الوضع الأمني فيها، وشدد على أن الآفاق مفتوحة أمام الذين لم ينضموا إلى العملية السياسية، وضرورة تهيئة السبل الكفيلة لضمان مشاركة الجميع في بناء الوطن وتحمل المسؤولية.
وأضاف المالكي، في تصريح لقناة «العراقية» الرسمية «قررنا زيادة عدد منتسبي الجيش والشرطة في محافظة ديالى، وذلك في محاولة لتحسين الوضع الأمني.. فضلا عن تشكيل قيادة وغرفة عمليات مشتركة في المحافظة لإدارة العمليات الأمنية».
وأوضح أن «الطبيعة الطبوغرافية للمنطقة تساعد على انتشار الإرهابيين فيها، بسبب كثرة البساتين والأراضي الزراعية في المنطقة». وعلى صعيد تفعيل أجواء المصالحة، أفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية الأحد، بان «المالكي ونائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي اجتمعا في بغداد وأكدا على ضرورة تفعيل عمل القوى السياسية من أجل بناء مؤسسات الدولة وتقوية وجودها وصولا إلى تقديم أفضل الخدمات للمواطنين».
وأضاف البيان نقلا عن المالكي قوله أن «الآفاق مفتوحة أمام الذين لم ينضموا إلى العملية السياسية، مشيراً إلى أهمية تهيئة السبل الكفيلة لضمان مشاركة الجميع في بناء الوطن وتحمل المسؤولية». ومن جانبه، قال نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي أن عمل السلطة التنفيذية يتطلب دعم الجميع في مواجهة التحديات وتحقيق الشراكة بين مكونات الشعب العراقي.
وأوضح البيان كما تمت مناقشة التطورات الأمنية والسياسية والاقتصادية في البلاد، إلى جانب التقدم الحاصل في مشروع المصالحة الوطنية. إلى ذلك، وافق مجلس النواب العراقي بالإجماع أمس على تعيين الدكتور نصير عايف العاني القيادي في الحزب الإسلامي العراقي، رئيسا لديوان رئاسة الجمهورية بدرجة وزير.
جدير بالذكر أن الدكتور نصير العاني كان يشغل منصب نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي في العراق، الذي تم تشكيله عقب سقوط بغداد عام 2003 وهو أحد القيادات البارزة في الحزب الإسلامي العراقي الذي يتزعمه الدكتور طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي وهو أحد مكونات «جبهة التوافق العراقي» أكبر تكتل سياسي للعرب السنة ويمثلها بالبرلمان 44 نائبا من إجمالي عدد أعضاء المجلس البالغ 275 عضوا.