كوستاريكا

انتهاء أزمة رهائن السفارة الروسية

انتهت أمس أزمة رهائن عصيبة كان مسرحها السفارة الروسية في كوستاريكا من دون وقوع إصابات حيث سلم الرجل المسلح الذي اقتحم أول من أمس الجمعة السفارة نفسه للشرطة بدون عنف.

وقالت الشرطة الكوستاريكية: إن الرجل المسلح الذي احتجز تسعة أشخاص بينهم ثمانية موظفين في مقر السفارة الروسية في سان خوسيه سلم نفسه إلى السلطات، فيما أعلن السفير الروسي فاليري نيكولاوينكو في اتصال مع محطة تلفزيون كوستاريكية محلية أن «الوضع أصبح تحت السيطرة» في السفارة مقللا من أهمية الأخبار التي تحدثت عن احتجاز رهائن.

وأوضحت مصادر في الشرطة «أن الرجل المسلح هو شاب بين ال17 والـ 20 من العمر ويدعى رومان بوردايان يتحدر من جمهورية قرقيزستان كان دخل إلى السفارة مع والدته لتجديد جواز سفره»، لكن طاقم السفارة رفض تجديد جواز الشاب كي يتمكن من السفر إلى روسيا، وهو ما سأهم في وقوع نزاع مع موظفي السفارة أدى إلى احتجازهم باستعمال المسدس. ونشرت الشرطة العديد من الوحدات لتطويق المنطقة حول السفارة الواقعة بضاحية سكنية في شمال شرق سان خوسيه. أدى في الأخير إلى تسليم المسلح نفسه، وانتهاء الأزمة من دون إراقة دماء.

(أ.ف.ب)

أمن

الكلفة العالية تعرقل تحقيقات انفجارات لندن

كشفت صحيفة «التايمز» أمس عن أن وزارة الداخلية البريطانية قررت رفض التحقيق في الانفجارات التي هزت لندن في السابع من يوليو2005، وعزت السبب إلى أن التحقيقات ربما تستغرق سنوات وتتكلف ملايين الجنيهات ولا يوجد لها نهاية.

وقالت «التايمز»: إن وثيقة سربت من قبل الداخلية تضمنت أيضا الأموال التي أنفقت في تحقيقات سابقة ومنها 10 ملايين جنيه للتحقيق في عمليات قتل لأسباب عنصرية، و155 مليون للتحقيق في أحداث الأحد الدامي. وأشارت إلى أن بلير كان أعلن في وقت سابق انه لن يكون هناك تحقيق في ملابسات أحداث هجمات لندن لأنها قد تسفر عن الكشف عن تقصير من جانب الأجهزة الأمنية.

(د.ب.أ)

نهاية

عودة الرهينة الفرنسي إلى بلاده

وصل الرهينة الفرنسي السابق في أفغانستان اريك دامفروفيل الذي أفرجت عنه حركة طالبان، بعد 38 يوما من الاحتجاز، إلى فرنسا وقال في تصريحات صحافية إنه عومل «بشكل جيد» من قبل خاطفيه.

وقال الرهينة في تصريح مقتضب في مطار فيلاكوبلي العسكري قرب العاصمة الفرنسية باريس: «عوملت بشكل جيد (من قبل طالبان) ولم تتم إساءة معاملتي. لقد بذل الخاطفون كل جهد لجعل ظروف الاعتقال جيدة». وأوضح الرهينة الذي بدا عليه الإعياء ونقل عقب التصريح في سيارة إسعاف إلى المستشفى أن التعب البادي عليه عائد «إلى خشونة العيش (حيث كان يعتقل) في جنوب أفغانستان».

وكان ناطق باسم حركة «طالبان» قال إن مجلس قيادة الحركة قرر الإفراج عن الفرنسي لان الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي ألمح إلى أن فرنسا يمكن أن تسحب قواتها (ألف جندي) من أفغانستان.

(أ.ف.ب)