أسر

مفتي غزة يحرّم خطف الأجانب

أكد مفتي قطاع غزة السابق الشيخ عبدالكريم الكحلوت أن «خطف الأجانب لا يجوز شرعا، كما لا يجوز الإساءة لمن أمنّاهم في ديارنا وسمحنا لهم بالبقاء في بلادنا». وقال الكحلوت «الاختطاف يعد أسرا في الإسلام»، مشيرا إلى أن الحاكم أو المسؤول هو من يحق له التصرف في شأنهم بما يراه لصالح الأمة. وأضاف الشيخ الكحلوت أن «تخويف الآمنين وترويعهم واختطاف الذين لا علاقة لهم بالأحداث ومجريات الأمور السلبية لا يجوز شرعاً».

وفي ما يتعلق بتوجهات جماعة «سيف الإسلام» التي تؤمن بتغيير المنكر بالقوة قال: إن «المنكر لا يزول ويحارب بما هو أشد منه»، رافضا ما تمارسه تلك الجماعة من ممارسات لا تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني. وطالب الحكومة الفلسطينية القيام بدورها كسلطة حامية ومسؤولة عن أمن الأمة سواء كان ذلك بالقوة أم بالحوار حسب ما تراه مناسبا.

(البيان)

دعوة

قريع يطالب بالحفاظ على منظمة التحرير

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض التعبئة والتنظيم في الحركة أحمد قريع (أبوعلاء) على ضرورة الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وأوضح قريع في تصريحات لوكالة «فلسطين اليوم» المقربة من حركة الجهاد الإسلامي أن «تطوير منظمة التحرير يجب أن يتم بعملية منهجية واعدة، لتحديث ورفع الأداء، ومعالجة مواضيع الضعف، وتعزيز مواطن القوة، وليس تدمير الهياكل القائمة لإعادة بنائها من جديد».

وذكر أن «المنظمة تعمل بشكل جبهوي، وأخذت شرعيتها عبر كفاح طويل، وبالتالي فهي تمثل البيت الفلسطيني الأول، مثمنا تشكيل الهيئة الوطنية لحماية وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية». وقال: «نحن نريد تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وحمايتها على الرغم من الأخطاء التي ارتكبتها كل من حركة فتح في اعتمادها على السلطة الفلسطينية في إدارة الشأن الفلسطيني، وحركة حماس أيضا، التي أخطأت في عدم موافقتها الدخول في منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني».

(البيان)

مخاوف

«حماس» تخشى تحول عناصرها إلى «القاعدة»

أعرب القيادي في حركة حماس يونس الأسطل عن قلقه من التحاق عناصر من حركته إلى تنظيم القاعدة بسبب غياب الشراكة السياسية الحقيقية مع حركة فتح ومؤسسة الرئاسة وانسداد الأفق السياسي. وقال الأسطل: «أخشى من تنامي فكر تنظيم القاعدة في الأراضي الفلسطينية»، محذراً من أن «فكر القاعدة سيقتحم المنطقة لغياب إرادة التغيير ورفض إشراك حركة حماس ذات الفكر الوسطي». وتابع القول إن «أبناء حركته المنتمين من الصعب أن يتحولوا إلى تنظيم القاعدة بيد أن أنصارها يمكن أن يلحقوا بركب التنظيم، في ظل ما أسماه انسداد الأفق السياسي وغياب الشراكة الحقيقية مع حركة فتح ومؤسسة الرئاسة».

(البيان)