أعلن غوردن براون وزير المالية البريطاني والمرشح لخلافة رئيس الوزراء توني بلير، أمس انه سيزور في فترة «قريبة نسبياً» العراق للاطلاع على الأوضاع هناك بنفسه لكنه قال انه لا يؤيد وضع جدول زمني لانسحاب القوات البريطانية.

وأوضح براون للإذاعة الرابعة لهيئة الإذاعة البريطانية أمس «أن السياسة البريطانية في البصرة، المنطقة التي نحن مسؤولون عنها، يتم تحديدها من خلال تقويم قادة الجيش على الأرض». وأضاف «لقد زرتهم في البصرة وسأبقى على اتصال معهم وسأقوم في فترة قريبة نسبياً بزيارتهم مجدداً».

وقال براون لدى إعلانه ترشحه لخلافة بلير الجمعة انه سيزور الشرق الأوسط «في الأسابيع المقبلة». ورداً على سؤال بشأن جدولة انسحاب القوات البريطانية في العراق قال براون «لا اعتقد أننا سنحدد في هذه المرحلة بشكل مسبق موعداً» للانسحاب. وأضاف «بعدما كان لدينا 44 ألف جندي بريطاني في العراق تراجع العدد حالياً إلى سبعة آلاف وسنخفض العدد إلى ستة آلاف وسيستمر هذا التراجع».

من جهة أخرى قدر براون تكلفة التدخل البريطاني في العراق وأفغانستان و«مختلف أوجه الحرب على الإرهاب» بستة مليارات جنيه إسترليني (حوالي 12 مليار دولار). وأقر براون الجمعة بأن «أخطاء» ارتكبت في العراق معلناً «عن تغيير الأولويات» في السياسة البريطانية في العراق.

(وكالات)