كشفت مصادر في مجلس إدارة البنك الدولي عن أن غالبية الدول الأعضاء في المجلس تعتقد أنه يجب على رئيس البنك بول ولفوويتز الاستقالة من رئاسة البنك. وقال مصدر من دولة نامية بالمجلس تلقى تعليمات من عاصمة بلاده الأسبوع الماضي بعدم تأييد استمرار ولفوويتز في الرئاسة إنه «من الواضح جداً الآن أن غالبية الأعضاء يعتقدون أن ولفوويتز يجب أن يستقيل. نعتقد أن البنك الدولي لا يمكنه الاستمرار تحت رئاسة ولفوويتز».

وأجل مجلس إدارة البنك، الذي يضم 24 دولة في الأسبوع الماضي، اتخاذ قرار نهائي حتى الأسبوع الجاري بشأن مستقبل ولفوويتز الذي يشوبه الغموض بسبب صفقة راتب وترقية وافق عليها لرفيقته شاها رضا وهي خبيرة بالشرق الأوسط في البنك الدولي. وأثارت هذه الترقية ذات الراتب الضخم دعوات من جانب اتحاد موظفي البنك باستقالة ولفوويتز وأصابت المؤسسة بالشلل. وقال ولفوويتز انه عمل بنصيحة لجنة القيم في مجلس إدارة البنك بشأن رضا وان هذا الخلاف جزء من حملة تشويه تهدف إلى تقويض رئاسته.

وسئل مصدر مطلع في البنك عن عدد الدول الأعضاء التي ترى ضرورة استقالة ولفوويتز، فقال: «أكثر من 50 في المئة»، لكن مسؤولاً آخر في المجلس من دولة صناعية متقدمة حذر من أن استقالة ولفوويتز «ليست بعد نتيجة مسلماً بها» وانه يجب إعطاؤه فرصة للرد بشكل ملائم على النتائج التي توصلت إليها لجنة تقصي الحقائق بأن تصرفاته في مسألة ترقية رضا خرقت قواعد البنك.

(وكالات)