انفجرت أمس قنبلة محمولة على دراجة في سوق في ميناء أزمير التركي أمس إصابة ما أسفر عن إصابة 15 شخصا اثنان منهم في حالة خطيرة. وفي وقت لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الانفجار ودوافعه إلا أن اجتماعاً حاشداً مرتقباً مناهضاً للحكومة في أزمير ثالث أكبر مدينة في تركيا وسط توتر سياسي متصاعد قبل إجراء الانتخابات العامة في يوليو المقبل.. أفاد التقرير بأن السوق لم يكن مزدحما وقت وقوع الانفجار حيث كان الباعة مازالوا يعدون بضاعتهم عندما وقع الانفجار، وأسفر عن إصابة 15 شخصا اثنان منهم في حالة خطيرة. وأسفر الانفجار أيضا عن تهشم نوافذ المنازل المجاورة والسيارات.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن أحد الشهود أن «القنبلة كانت في حقيبة بلاستيكية زرقاء اللون موضوعة على دراجة كانت تقف خلف أكشاك السوق». وقال ناطق باسم الشرطة «إن الدراجة كانت دون سائق وقت الانفجار الذي وقع في وقت مبكر من صباح أمس عندما كان قلة من الأشخاص في المنطقة»، مشيرا إلى أن أغلب المصابين من التجار العاملين في السوق في حي بورنوفا من المدينة. وقلل رئيس بلدية أزمير عزيز كوكاوغلو من احتمال ارتباط الانفجار بالتجمع الذي ينظم اليوم الأحد، وقال لوكالة «الأناضول» التركية للأنباء إنه «يجب عدم الربط بين الانفجار والتجمع الحاشد غدا. لا أعتقد أن أي شخص سيرفض الذهاب للتجمع بسبب ذلك».
وقال جوفين جوتلو وهو أحد الباعة ويبلغ من العمر 41 عاما: «اعتقد أن هذا الانفجار استفزاز إرهابي. اليوم سأرفع العلم. كلنا سنأتي معا للتجمع لأننا جميعا أتراك وأضاف أنه «قد يكون من فعل متشددي حزب العمل الكردستاني ولكننا لا نعلم». ونفذ المتشددون الأكراد من قبل هجمات صغيرة في منطقة أزمير التي يقطنها عدد كبير من الأكراد وهي أيضا ميناء كبير لدخول السائحين من أوروبا لزيارة الساحل التركي على بحر ايجة.
ويتصاعد التوتر السياسي بشكل خاص في تركيا بعد أن اصطدم حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه اردوغان مع الصفوة العلمانية في البلاد ومن بينهم جنرالات في الجيش بسبب الانتخابات الرئاسية في البرلمان. وأجبرت تجمعات جماهيرية حاشدة وحكم محكمة وبيان قوي من هيئة أركان الجيش الحكومة التركية على سحب مرشحها الرئاسي وزير الخارجية عبدالله غول وهو إسلامي سابق والدعوة لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في يوليو المقبل.
(وكالات)