التقى ظهرأمس القائد العام لقوات الطوارئ الدولية المؤقتة (اليونيفيل) كلاوديو غراتسيانو ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات قضاء بنت جبيل في قاعة الدكتور اسماعيل عباس في ثانوية بنت جبيل الرسمية.

وحضر النائب علي بزي وقادة الكتائب العاملة ضمن «اليونيفل»، و العميد بول مطر ممثلا الجيش اللبناني والاب شكرالله شوفاني و احمد شوقي الأمين والأمين العام للشؤون الخارجية في مجلس النواب بلال شرارة والقائمقام ابراهيم درويش ورؤساء بلديات القضاء.

ورحب بزي باسم اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل، بالجنرال غراتسيانو وبالحضور موجها تحية خاصة إلى الكتيبة الايطالية على علاقتها الجيدة مع الاهالي وخدماتها واحترامها للسكان المحليين وتقاليدهم. وانتقد بزي «قيام عناصر من اليونيفيل بتصوير المنازل وبعض الافراد والدوريات المؤللة ليلا ونهارا داخل الاحياء السكنية والتي ترعب النساء والاطفال».

وذكر بزي بان «العلاقة وثيقة بين اليونيفيل وأهل الجنوب منذ عام 1978 وحتى اليوم». وأضاف: «عشنا معا وقاتلنا معا، ولاحظنا ما حصل عام 1996 في مجزرة قانا». ودعا إلى «مزيد من التفاعل وحسن العلاقة بين السكان واليونيفيل»، مشيرا إلى انه «لم تسجل حوادث أمنية بين اليونيفيل وأهل الجنوب، في حين أن ملف الحوادث الامنية والاعتداءات كبيرة بين الجيش الاسرائيلي واليونيفيل».

وشددعلى انه ما دام هناك تنسيق بين الجيش واليونيفيل والتزام بنود القرار الدولي 1701، فهناك إصرار منا على دعم مهمة اليونيفيل. وخاطب النائب بزي غراتسيانو قائلا: «أنتم هنا لكي تساعدونا وتقفوا بجانبنا ضد آلة العدوان الاسرائيلية».

من جهته، قال غراتسيانو:«إن قرار مجلس الامن 1701 يفوض إلى اليونيفيل مراقبة وقف الاعمال العدائية ومساعدة القوات المسلحة اللبنانية من أجل إقامة منطقة خالية من أي عناصر مسلحة ومعدات وأسلحة غير تلك التابعة للحكومة اللبنانية واليونيفيل بين الخط الازرق ونهر الليطاني، بالاضافة إلى تسهيل المساعدات الانسانية ومنع أي نشاط عدائي».

وأضاف: «إن وقف الاعمال العدائية لا يزال ساريا اعتبارا من 14 اغسطس 2006، ويشكل التحليق الاسرائيلي المتواصل قلقا جديا لليونيفيل وهو أيضا خرق لسيادة لبنان. نحن نحتج على كل خرق من هذه الخروق للقرار 1701 ونطلب من الجيش الاسرائيلي أن يوقفها.. وأن الاشهر التسعة الاخيرة كانت من أكثر الفترات هدوءا في جنوب لبنان منذ سنوات عديدة».