حظرت قوات الأمن الصومالية النقاب الذي ترتديه بعض السيدات الصوماليات لمنع المسلحين المتطرفين من التخفي وراءه وشن هجمات.

والحملة التي تشنها قوات الأمن الصومالية على ارتداء النقاب هي نقطة تحول رمزية في العاصمة مقديشو بعد أن أمرت ميليشيا «المحاكم الإسلامية» التي سيطرت على المدينة في النصف الثاني من العام 2006 النساء بارتدائه. وقال ضابط الشرطة الصومالي الكبير علي نور كبير لوكالة «رويترز» إن «كل ضابط شرطة وجندي عنده أمر بمصادرة النقاب من النساء المنقبات»، مشيرا إلى أن عددا من الهجمات التي وقعت مؤخرا نفذها مسلحون متنكرون.

واستطرد نور بالقول: «بعض أفراد فلول المحاكم الإسلامية ضبطوا وهم يرتدون النقاب. وخلال الحرب قتلوا وهم متنكرون في شكل نساء كثيرين من قوات الحكومة».

وذكر سكان في مقديشو أن قوات الحكومة والشرطة تصادر عنوة النقاب وتحرقه.وقالت افتن حسين (17 عاماً) إنها تركت النقاب في المنزل حتى تتحاشى المواجهة مع الشرطة، قائلة إن «جنود الحكومة يخلعون النقاب عن النساء. بالأمس اضطررت إلى الركض حتى لا ينزع نقابي. هذا خطأ لكن ليس بوسعنا أن نفعل شيئا لا حول لنا ولا قوة».

في هذا الوقت، دعا رئيس مجلس شورى «المحاكم الإسلامية» الشيخ حسن طاهر اويس الدول العربية إلى نصرة الشعب الصومالي ومساعدة الفصائل الصومالية على تحقيق المصالحة.وقال اويس في رسالة وجهها إلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى: «انصرونا وأعينونا على استعادة حريتنا واسترجاع كرامتنا ورفع الظلم والضيم عنا ثم الإصلاح بيننا»، مضيفاً إن «قضية الصومال قضية عربية إسلامية فما الذي جعلها في يد غيرهم؟».