اعلنت مسؤولة اسرائيلية عن ان الحكومة الاسرائيلية اجتمعت أمس، للبحث في الجزء السري من تقرير لجنة التحقيق في العدوان الذي شنته اسرائيل على لبنان، فيما رجحت استطلاعات الرأي فوز رئيس الوزراء الأسبق ايهود باراك برئاسة حزب «العمل»، ما يمهد لانتخابات مبكرة في اسرائيل.
وقالت الناطقة باسم رئيس الوزراء ايهود اولمرت، ميري ايسين ان «الحكومة الامنية التي يرأسها ايهود اولمرت اجتمعت صباح أمس للبحث في الجزء السري من التقرير المرحلي للجنة التحقيق» التي يرأسها القاضي الياهو فينوغراد. واضافت ان «المشاورات ستجري في جلسة مغلقة ولن يصدر بيان في ختام الاجتماع ما لم تتخذ قرارات عملية بشأنها».
ويعقد اجتماع الحكومة الامنية بينما ذكرت وسائل الاعلام ان لجنة فينوغراد تستعد لنشر شهادات اولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس ورئيس الاركان السابق الجنرال دان حالوتس. ولن تنشر شهادات كبار المسؤولين الامنيين وخصوصا رئيس جهازي الامن الخارجي (الموساد) والداخلي (الشين بت) والاستخبارات العسكرية.
الى ذلك، افاد استطلاع للرأي نشرت صحيفة «يديعوت احرونوت» نتائجه أمس ان الانتخابات التي ستجرى في الثامن والعشرين من الشهر الجاري داخل حزب «العمل» لانتخاب زعيم جديد له ستشهد تنافسا حادا بين رئيس الحكومة السابق ايهود باراك والنائب عامي ايالون.
وجاء في نتائج الاستطلاع ان باراك سيحصل في الدورة الاولى على 32% من الاصوات مقابل 29% لايالون الرئيس السابق لجهاز «شين بيت» و18% لعمير بيريتس (الزعيم الحالي للحزب) و11% لاوفير بينس و3% لداني ياتوم، في حين لم يعط 7% رأيا.
وللفوز بزعامة حزب العمل من الدورة الاولى لا بد لاحد المرشحين من الحصول على 40% على الاقل.
وفي حال جرت دورة ثانية فان ايالون يتقدم ب45% مقابل 41% لباراك. وحسب هذا الاستطلاع فان 55% من اعضاء حزب «العمل» الذي له 19 نائبا من اصل 120 يفضلون ان يبقى حزب «العمل» داخل الائتلاف الحكومي برئاسة اولمرت، في حين دعا 32% الى الخروج من هذا الائتلاف ولم يبد 13% رأيا.
وبعد شهور عدة من الصمت اعلن باراك انه في حال فوزه برئاسة الحزب فسيدعو الى انتخابات مبكرة ما لم يقرر اولمرت بنفسه الاستقالة. ولم يستبعد باراك ان يتسلم وزارة الدفاع لفترة من الزمن مكان بيريتس. وجاء كلام باراك بعد نشر تقرير لجنة «فينوغراد».