بوتفليقة يدعو إلى شراكة «وثيقة» مع فرنسا
دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي إلى العمل سويا لإقامة «شراكة وثيقة واستثنائية» بين البلدين. وقال في رسالة تهنئة «باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي يسرني أن أهنئكم بانتخابكم متمنيا لكم أن يحالفكم النجاح في رئاستكم للجمهورية الفرنسية». وأضاف «علينا أن نضم جهودنا لمواصلة تعاوننا وتطويره، التعاون الذي وإن كان يتسم بعد بتعدد مظاهره وثرائه لا يزال منطويا على مكنونات مهمة ينبغي استغلالها بفعالية في سبيل إقامة الشراكة الوثيقة الاستثنائية التي نريدها بين بلدينا».
وأعرب عن قناعته بأن ساركوزي سيولي أهمية للعلاقات بين الجزائر وفرنسا. وكان الرئيس الجزائري أكد عزم بلاده بناء شراكة استراتيجية مع فرنسا تقوم على أساس إعادة صياغة علاقات البلدين بشرط أن تقدم فرنسا اعتذارا رسميا للجزائريين عن حقبة الاستعمار. وهو ما ترفضه فرنسا إلى الآن. وقد اعترف ساركوزي في آخر زيارة له للجزائر في نوفمبر الماضي كوزير للداخلية بأن القضايا العالقة بين البلدين «معقدة» بسبب الماضي الاستعماري.
(وكالات)
«حزب الله»: نريده محايداً ومتوازناً
هنأ حزب الله اللبناني الرئيس الفرنسي الجديد، معربا عن أمله بأن يعتمد سياسة اقل انحيازا إلى أي فريق لبناني، وأكثر توازنا في المنطقة. ونقل بيان عن مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي التهنئة إلى الشعب الفرنسي على انجازه هذا الاستحقاق الديمقراطي بانتخابه رئيسا جديدا والى الرئيس الجديد على الثقة التي أولاه إياها الشعب الفرنسي. وقال الموسوي «إننا نتطلع إلى أن يتمكن الرئيس الجديد من اعتماد سياسة أكثر تلاؤما مع المصالح الوطنية الفرنسية وبالتالي اقل انحيازا إلى أي فريق في لبنان والمنطقة».
كما عبر عن أمله بأن تكون السياسة الفرنسية سياسة موجهة إلى جميع الطوائف اللبنانية وجميع القوى السياسية اللبنانية، لا أن تكون داعمة لفريق سياسي في مواجهة فريق آخر. وتابع «آمل من الرئيس الفرنسي أن تكون لديه رؤية لدور أكثر فعالية من باب أن يكون أكثر توازنا». وقال البيان «إننا على الدوام رحبنا بالقوات الفرنسية التي تعمل كجزء من قوات الطوارئ الدولية في لبنان، وهي تقيم في قرانا ومدننا وهي في مقام الضيف الذي يستحق التكريم». وتساهم فرنسا في قوة الطوارئ الدولية المنتشرة في جنوب لبنان والتي تم تعزيزها بعد حرب يوليو الماضي.
(أ ف ب)
«طالبان» تطالب بانسحاب القوات الفرنسية
أكدت حركة «طالبان» أمس أن الحكومة الفرنسية الجديدة مدعوة إلى سحب القوات الفرنسية من أفغانستان، حتى لا تترك الجنود يموتون من اجل المصالح الأميركية. وقال ناطق باسم الحركة إن «طالبان» مستعدة لتمديد مهلتها المحددة للإفراج عن الرهائن من جديد. وأضاف «نطلب من الحكومة الفرنسية الجديدة ضمان المصالح الوطنية لفرنسا وأفغانستان».
وتحتجز «طالبان» منذ أكثر من شهر رهينة فرنسيا يعمل في القطاع الإنساني وثلاثة من زملائه الأفغان. وتنشر فرنسا نحو ألف من جنودها في إطار قوة حلف شمال الأطلسي «الناتو» لإرساء الاستقرار في أفغانستان (ايساف) التي تضم في مجموعها نحو 37 ألف جندي.
(أ ف ب)