حكمت محكمة البدايات الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا امن الدولة أمس بالسجن 12 عاما على متهمين اثنين بخطف أربعة سياح فرنسيين في سبتمبر الماضي.. فيما تم تخفيض العقوبة على متهمين بمحاولة اغتيال السفير الأميركي السابق إلى السجن ثلاث سنوات بدلا من خمس سنوات.
وقرر دفاع المتهمين في قضية خطف السياح الفرنسيين راجح محمد احمد هادي (23 عاما) واحمد حيدرة صلقوح (22عاما) استئناف الحكم فور صدوره فيما أفاد ممثل المدعي العام سعيد العاقل أن النيابة ستبت في مسألة قبول الاستئناف خلال 15 يوما.
وكان ممثل المدعي العام وجه في 18 نوفمبر 2006 إلى المتهمين تهمة اختطاف السياح ومقاومة رجال الأمن. وخطف السياح الفرنسيون الأربعة في العاشر من سبتمبر مع دليلهم السياحي اليمني في بلدة عتق في محافظة شبوة في جنوب شرق اليمن على يد أفراد من قبيلة العبد الله بن دحام قبل أن يطلق سراحهم في 25 سبتمبر. وطالب الخاطفون مقابل الإفراج عن السياح بان تطلق السلطات خمسة من أفراد قبيلتهم كانت اعتقلتهم في قضية ثأر قبلي.
وبعد إطلاق سراح السياح الفرنسيين، داهمت قوات الأمن منطقة الخاطفين ولم تتمكن من إلقاء القبض إلا على هذين المتهمين اللذين بوشر بمحاكمتهما في 18 نوفمبر. وأصدرت المحكمة ذاتها في مارس من العام الماضي أحكاما قضت بسجن ستة أشخاص لفترات تتراوح ما بين خمس سنوات وعشرين سنة، بعد أدانتهم بخطف خمسة سياح إيطاليين في محافظة مأرب شرق اليمن في يناير 2006.
إلى ذلك خفضت محكمة البدايات الجزائية اليمنية العقوبة على متهمين بمحاولة اغتيال السفير الأميركي السابق ادموند هول إلى السجن ثلاث سنوات بعد أن كانت المحكمة ذاتها أصدرت العام الماضي حكما بحبسهما خمس سنوات. وكان حكم على كل من المتهمين خالد صالح الحليلة وحزام علي حسين الماس في مارس 2006، بالسجن خمس سنوات.
إلا أنهما استأنفا الحكم. وقررت محكمة الاستئناف في أغسطس الماضي إعادة ملف القضية إلى المحكمة الابتدائية على أن يترأس المحاكمة قاض آخر. وكان ممثل المدعي العام وجه إلى المتهمين في ديسمبر 2005 تهمة الاشتراك في اتفاق جنائي للقيام بأعمال إجرامية تستهدف مهاجمة أجانب.
باجمال: موقف المعارضة من أحداث صعدة مستفز
طلب عبدالقادر باجمال الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن، من أحزاب المعارضة المنضوية في إطار اللقاء المشترك مراجعة موقفها من الأعمال الإرهابية لعناصر التخريب في صعدة ووصفه بالاستفزازي.وفي حديث لصحيفة «الميثاق» الناطقة بلسان الحزب وتنشره في عددها اليوم الاثنين قال باجمال «المشكلة في اليمن هي أن المعارضة تعتقد انه يجب أن تكون في مواجهة السلطة في كل شيء». ووصف موقف المعارضة من أحداث صعدة بأنه «ليس سلبياً فحسب بل واستفزازياً». وتابع: إيماننا في المؤتمر هو ان المعارضة والسلطة هما وجهان متناظران لإكمال بعضهما البعض في إطار منظومة العملية السياسية في اليمن.
صنعاء ـ «البيان»