حدد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي الإطار العام لأي محادثات محتملة مع الإدارة الأميركية المتركز في احترام الأخيرة حق طهران في امتلاك التكنولوجيا النووية، واصفا ما دار مع نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس خلال مؤتمر شرم الشيخ بـ «المزحة».
وأكد متقي في حوار مع مجلة «التايم» أن الكثير من الخلافات القائمة بين واشنطن وطهران ستجد طريقها إلى الحل، لو توصل البلدان إلى صيغة تفاهم حول البرنامج النووي الإيراني. وفي رده على سؤال عن عدم اجتماعه بوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في قمة شرم الشيخ قال متقي، ان اللقاء لم يكن مطروحا على أجندة اللقاءات بين الوزراء المجتمعين.مشيرا إلى «أن الجمهورية الإيرانية لطالما سعت للحوار مع كل الأطراف إلا أنها لم تتلق إشارة ايجابية من واشنطن». وتابع: أن إيران كانت ولا تزال لديها النية السياسية للحوار مع أميركا، حول كل القضايا العالقة بين البلدين منذ عقود، «لكننا ننتظر رد واشنطن على رغبتنا هذه».
وقال حول عرض رايس تعليق تخصيب اليورانيوم مقابل إحياء المحادثات بين البلدين، قال: إن بلاده تمتلك كامل الحق في الحصول على الطاقة النووية للأغراض السلمية. مستطردا: ان بلاده علقت بالفعل تخصيب اليورانيوم خلال محادثاتها مع الاتحاد الأوروبي في العام 2003، على مدى سنتين، إلا أن ذلك كان يهدف إلى بناء الثقة ولإثبات حسن نوايا طهران، و«تم لنا ذلك». لكن في المقابل لم تعترف الدول الغربية بحقنا في امتلاك الطاقة النووية.
وعما دار بينه وبين رايس من حديث مقتضب ذكرته وسائل الإعلام حول مائدة الغداء قال متقي، إننا تبادلنا «مجرد مزحة.. لا شيء مهم». ووصف لقاءات مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني والمنسق الأعلى في الاتحاد الأوروبي بالايجابية.